واخرج الأمام أحمد فى مسنده بسند حسن عن عبادة بن صامت رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليلة القدر فى العشر البواقي من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله تعالى يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهي ليلة وتر تسع او سبع او خامسة او ثالثة او اخر ليلة .

 

قال الحافظ ابن حجر رحمة الله تعالى ثقات وقال الونائي مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان رب السموات ورب العرش العظيم شئ ساجدا وقيل يرى الانوار فى كل مكان ساطعه حتى المواضع المظلمة وقيل يسمع سلاما او خطابا من ملائكة الخ من سبل السلام للصنعاني وكان صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر أحي الليل وايقظ اهله وشد المئزر متفق عليه عن عائشة رضى الله عنها .

وروى البخارى عن ابن عباس رضى الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  أجود الناس وكان اجود ما يكون فى رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه فى كل ليلة من رمضان فيدارسة القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم اجود بالخبر من الريح المرسلة

وعن ابن عمر رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اعتكف له فراشه أو يوضع له سريره وراء اسطوانة التوبة رواه ابن ماجده ورجاله ثقات .

 

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المزيد في هذه الفئة

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة