فعل الخيرات وإحداثها من الافعال

وقال الحافظ فى الفتح تعليقا على هذا  يستدل به على جوار إحداث ذكر فى الصلاة غير مأثور إذا كان غير منخالف للمأثور وعلى جواز رفع الصوت بالذكر مالم يشوش .

وروى عبد الرازق الصناعني عن ابن عمر رضى الله عنه قال جاء رجل والناس في الصلاة فقال حين وصل الى الصف الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته قال من صاحب الكلمات قال الرجل انا يارسول الله والله ما أردت بها إلا الخير قال رأيت ابواب السماء فتحت لهذا قال ابن عمر فما تركتهن منذ سمعتهن وكذا رواه النسائي ومسلم فى صحيحة وفى صحيح البخارى باب الجمع بين السورتين فى الركعة من كتاب الصلاة عن انس رضى الله عنه قال كان رجل من الانصار يؤمهم فى مسجد قباء كلما قرأ افتتح سورة يقرأ بها لهم فى الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ معها وكان يصنع ذلك فى كل ركعه فكلمه اصحابه فقالوا إنك تفتح بهذه السورة ثم لا ترى انها فى كل ركعه حتى يقرأ بأخرى فإما ان تقرأ بها وأما أن تدعها وتقرأ بأخرى فقال ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرون انه من افضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر يافلان ما يمنعك أن تفعل ما يامرك به أصحابه وما يحملك عل لزوم هذه السورة فى كل ركعة قال إنى أحبها فقال النبي صلى الله عليه وسلم حبك إياها ادخلك الجنة .

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة