وفى رسالة فى ادلة القنوت فى صلاة الفجر للعلامة السيد يوسف السيد هاشم الرفاعي ما نصه وروى الشوكانى فى نيل الاوطار حكى الحافظ العراقي القنوت عن ابي بكر وعمر وعلى وابن عباس رضى الله عنه وقال صح عنهم القنوت وإذا تعارض الإثبات والنفي قدم المثبت وحكاه عن اربعة من التابعين الى ان قال نقلا عن الإعتبار للمهمدانى وقد اختلف الناس فى القنوت فى صلاة الصبح فذهب اكثر الناس من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من علماء الامصار إلي إثبات القنوت فممن روينا ذلك عنه من الصحابة الخلفاء الراشدون ابو بكر وعمر وعثمان وعلى وعمار بن ياسر وابي بن كعب وابو موسي الاشعري وعبد الرحمن بن ابي بكر الصديق وابو حليمة معاذ بن الحارث الانصارى وخفاف بن إيماء ابن رحضة وإهبان بن ابي سفيان وعائشة الصديقة ومن المخضرمين ابو رجاء العطارى وسويد بن غفلة ابو عثمان النهدي وابو رافع الصانع ومن التابعين سعيد بن المسيب والحسن بن ابي الحسن ومحمد بن سيرين وإبان بن عثمان وقتادة وطاوو وعبيد بن عمير والربيع بن خيثم وأيوب السختاني وعبيد السليمانى وعمروة بن الزبير وزياد بن عثمان وعبد الرحمن بن ابي ليلى وعمر بن عبد العزيز وحميد الطويل .

ومن الائمة الفقهاء ابو إسحاق وابو بكر بن محمد والحكم بن عتيبه وحماد ومالك بن أنس والشافعي واصحابه وأهل الحجاز والاوزاعي واكثر أهل الشام وعن الثورى ورايتان وغير هؤلاء خلق كثير أهـ

وفى جلاء الافهام لابن القيم  قال القاضى وساق روايات إل عبد الله بن الحارث أن أبا حكيمة معاذا كان يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فى القنوت وكذا اورده السخاوي فى القول  البديع .

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة