×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 390

أعلام المفسرين وأشهر كتب التفسير

أعلام المفسرين وأشهر كتب التفسير (26)

ترجمته: 
هو أبو المنذر، أو أبو الطفيل، أُبَىّ بن كعب بن قيس، الأنصاري الخزرجى، شهد العقبة وبدراً، وقد أثنى عليه عمر رضي الله عنه فقال: "أُبَىّ سيد المسلمين" وقد أُختْلِفُ فى وفاته على أقوال كثيرة، والأكثر على أنه مات فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه. 
مبلغه من العلم:
كان أُبَىّ بن كعب سيد القُرَّاء، وأحد كُتَّاب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قال فيه صلى الله عليه وسلم: "وأقرؤهم أُبَىّ بن كعب"، وليس أدل على جودة حفظه لكتاب الله تعالى من قراءة النبى صلى الله عليه وسلم.
فقد أخرج الترمذى بسنده إلى أنس بن مالك رضى الله عنه أنه قال: "إن النبى صلى الله عليه وسلم قال لأُبَىّ بن كعب: إن الله أمرنى أن أقرأ عليك: {لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ} قال: آلله سمانى لك؟ قال: نعم، فجعل أُبَىّ يبكى”. 
• * مكانته في التفسير:
كان أُبَىّ بن كعب من أعلم الصحابة بكتاب الله تعالى، ولعل من أهم عوامل معرفته بمعاني كتاب الله، هو أنه كان حَبْراً من أحبار اليهود، العارفين بأسرار الكتب القديمة وما ورد فيها، وكونه من كُتَّاب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا بالضرورة يجعله على مبلغ عظيم من العلم بأسباب النزول ومواضعه، ومُقَدَّم القرآن ومُؤخره، وناسخه و منسوخه.

ترجمته: 
هو أبو الحسن، علىّ بن أبى طالب بن عبد المطلب، القرشي الهاشمي ، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصهره على ابنته فاطمة، وذُرِّيته صلى الله عليه وسلم منها. 
أُمه فاطمة بنت أسد بن هاشم. وهو أول هاشمي وُلِد من هاشميين، ورابع الخلفاء الراشدين، وأول خليفة من بنى هاشم، وهو أول مَن أسلم من الأحداث وصدَّق برسول الله صلى الله عليه وسلم. هاجر إلى المدينة. 
وقد شهد عليّ المشاهد كلها إلا تبوك ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلَفه على أهله، وله في الجميع بلاء عظيم ومواقف مشهورة، وقد أعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم اللواء في مواطن كثيرة. 

ترجمته
هو عبد الله بن مسعود بن غافل، يصل نسبه إلى مُضَر، ويُكنَّى بأبي عبد الرحمن الهذلي ، وأُمه أُم عبد بنت عبدود، من هذيل، وكان يُنسب إليها أحياناً فيقال ابن أم عبد. 
وهو أول مَن جهر بالقرآن بمكة وأسمعه قريشاً بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأُوذي في الله من أجل ذلك، ولما أسلم عبد الله ابن مسعود أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فكان يخدمه في أكثر شئونه، وهو صاحب طهوره وسواكه ونعله

نبذة عن المؤلف :هو قاضى القضاة، ناصر الدين أبو الخير، عبد الله ابن عمر بن محمدبن علىّ، البيضاوي الشافعي، توفي بمدينة سنة 691 هـ (في القرن السابع).

نبذة عن الكتاب :وتفسير العلامة البيضاوي:

1-تفسير متوسطالحجم.

اسمه ونشأته :هو الإمام الحافظ المؤرّخ الفقيه عماد الدِّين أبو الفداء إسماعيلبن عمر بن كثير الدمشقي ، ولد سنة 701هـ أي في القرن الثامن الهجري ، سمع من الشيخ إسحاق ابن يحيى بن إسحاق الآمدي . وكان لملازمته شيخ الإسلام ابن تيميَّة، أكبر الأثر في تكوين شخصيته. مات سنة 774هـ. رحمه الله تعالى وأحسن إليه.

منهجه في كتابه التفسير:

واسمه "تفسير القرآن العظيم" وهو من خيرة التفاسير التي :

أولا : منهج القرطبي :

1-اهتم بأسباب النزول ، وكان منهجه مفصلا وسهلا .

2-اهتم باللغة وذكر الإعراب والاستشهاد .

نبذة عن المؤلف:هو أبو البركات، عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي الحنفي. وهو أحد الزُّهاد المتأخرين، والأئمة المعتبرين. كانت وفاته - رحمه الله - سنة 701 هـ (في القرن الثامن).

التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه:

1-هذا التفسير، اختصره النسفي - رحمه الله - من تفسير البيضاوي ومن الكشاف للزمخشري.

الإمام القرطبي ومنهجه في كتابه " الجامع لأحكام القرآن "

اسمه ونشأته:هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فَرْح الأنصاري القرطبي، توفي في شوال سنة 671 هـ .

مكانته العلميّة:كان –رحمه الله –من العلماء العارفين الورعين الزاهدين في الدنيا، أوقاته معمورة ما بين عبادةٍ وتصنيف، وله تصانيف تدل على إمامته وكثرة اطلاعه وفضله، فمن تصانيفه كتابه (( الجامع لأحكام القرآن )) وهو من أجلّ التفاسير وأعظمها نفعاً، وكتابـه (( الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى)) .

مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي

التعريف بالمؤلف ومكانته العلمية 

هو أبو البركات عبدالله بن أحمد بن محمود النسفي الحنفى ، كان إماما عالما ، رأسا فى الفقه ، والأصول ، بارعا فى الحديث ومعانيه ، بصيرا بكتاب الله تعالى ، وهو صاحب التصانيف المفيدة ، فى التفسير ، له كتاب مدارك التنزيل وحقائق التأويل ، وله كتب فى الفقه والأصول وغيرهما ، فمن مؤلفاته : متن الوافى فى الفروع ، وشرحه الكافى ، وكنز الدقائق فى الفقه أيضا ، والمنار فى أصول الفقه ، والعمدة فى أصول الدين . 

وهذه المؤلفات العلمية تدل على مكانة الرجل ، ونبوغه
فى العلوم المختلفة ، وكانت وفاة النسفي سنة 701 هـ ، رحمه الله تعالى ( تراجع ترجمته فى الدر ر الكامنة ج، 2 ص 247 ، والتفسير والمفسرون 1/305 ).

 التفسير الكبير للرازى :

التعريف  بالمؤلف ومنزلته العلمية :

اسمه : هو الإمام أبو عبدالله محمد بن عمر بن الحسين بن السن بن على التميمي ، البكري ، الطبرستانى ، الرازى ، الملقب بفخر الدين ، المولود
سنة 544 هـ بالري .

وكان عالما بالعربية وإماما فى علم التفسير وعلم الكلام ، والعلوم العقلية ، وفى الوعظ واكتسب شهرة عظيمة سمعت فى كل الأفاق ، حتى جاءه الناس من كل مكان يقصدونه طلبا للعلم ، كان رحمه الله فريد عصره ، ومتكلم زمانه .

وله مؤلفات فى علوم مختلفة تدل على غزارة علمه ، ونبوغه فى العلوم النقلية ، والعقلية .

الصفحة 2 من 2

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة