لقد خطبت فتاة فى حضور الاقارب من كلا الجانبين وسافرت لانني أقيم بمدينة أخرى وحددنا ميعاد النكاح وكنت سأنتقل إن شاء الله للاقامة الدائمة

لقد خطبت فتاة فى حضور الاقارب من كلا الجانبين وسافرت لانني أقيم بمدينة أخرى وحددنا ميعاد النكاح وكنت سأنتقل  إن شاء الله للاقامة الدائمة ولقد اقسمنا نحن الاثنين بأننا سوف نتزوج وكل كان يعرف ولكن الفتاة غيرت رايها فجأة قائلة انها ليست متأكدة لا تريد مشاكل ولا تريد الزواج بعد حاولت اقنعها بعدم الانفصال فتوقفت الانفصال شهرا ثم عاودت محاولات الفسخ مرة اخرى ولقد انفلصنا عن طريق التليفون وقال راجعت قسمها وتابت ومنذ ذلك الحين لا استطيع الاتصال بها ولا بوالديها امى تريد استرد الهدايا والشبكة التى قدمتها اليها .هل استمر محاولات وعظها واكون حريصا على الارتباط ؟وهل اطلب إعادة الهدايا ؟ هل يعد هذا الصنف من الناس منافقا؟ هل يخرجون من الإسلام بذلك؟

 

الجواب :

اخى الكريم الخطبة مجرد وعد بالزواج والنبي صلى الله عليه وسلم يخبر إذا اقسم المسلم على فعل شئ ثم راي غيره خيرا منه فيجوز له أن يكفر عن يمينه ويفعل خلاف ما اقسم عليه وعلى ذلك فخذ الامر ببساطة وادع الله ان يصلح حالكما إما لبعضكما او يرزقك خيرا منها ويرزقها خيرا منك ولا تشدد فى الامر ولا تتهم احد بالنفاق ولا تكفر احدا من المسلمين لمجرد انه لم يلب لك رغبتك بل اعلم ان الخير فيما اختاره الله تعالى واعلم ان الحب الصادق هو ان يتمني الإنسان لمن يحبه او لمن يحبه الخير سواء كان ذلك معه او مع غيره وتعامل مع الامر بسهولة ويسر فإنك لا تدري أين الخير لعلك تجري خلف امر فيه تعاسك .

والله سبحانه وتعالى اعلم .

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة