توجد مشكلة اجتماعية وهى عنوسة الفتيات بسبب في المهور ويطلب السائل بيان الحكم الشرعي في ذلك .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء والباءة تكاليف الزوجة من مأكل وملبس ومسكن إلخ إذا لم لم يشترط الغسلام في الراغب  فى الزواج إلا القدرة على تكاليف الأسرة

 

الجديدة حتي تعيش في كرامه وعزة أى انه لم يشترط الغني أو الثراء العريض وقد اوجب الإسلام المهر لمصلحة المرآة نفسها وصونا لكرامتها وعزة نفسها فلا يصح ان يكون عائقا عن الزواج او مرهقا للزوج وقد  قال عليه الصلاة والسلام عن المهر لشخص اراد الزواج التمس ولو خاتما من حديد فإذا كان خاتم الحديد يصلح مهرا للزوجة ففالمغلاة فى المهر ليست من سنة الإسلام لان المهر الفادح عائق للزاوج ومناف للغرض الاصلي من الزواج وهو عفة الفتي والفتاة محافظة على الطهر للفرد والمجتمع ويقول عليه الصلاة والسلام اقلهن مهرا اعظمهن بركة والإسلام وإن لم يضع حدا اعلي للمهر فإن السنة المطهرة دعت الى تيسير الزواج والحض عليه عند الاستطاعة بكل وسيلة ممكنة وكان الصدر الاول من صحابة رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوجون ومهر الزوجة ان يعلمها آيات من القرآن الكريم يقول عليه الصلاة والسلام لرجل اراد الزواج تزوجها على ما معك من القرآن فتعليم بعض آيات كانت هو المهر فمن الواجب عدم المغالاة في المهر وأن يسير الاب لبناته الزواج بكل السبل إذا وجد الزوج الصالح .

وقدم لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم النصيحة الشريفة بقوله إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه إلأ تفعلوا تكن فتنه فى الارض وفساد كبير إن هذه النصيحة من جوامع كلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم . ومن الواجب ان تكون شعار كل أب فى موضوع الزاوج ويجب العمل والتمسك بها للتغلب على هذه المشكلة الاجتماعية وغلاء المهور ومما ذكر يعلم الجواب .

والله سبحتنه وتعالى اعلم .

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة