ماحكم الشبكة والهدايا عند وفاة الخاطب؟

إن الخطبة وقراءة الفاتحة وقبض المهر وقبول الشبكة والهدايا كل ذلك من مقدمات الزاواج ومن قبيل الوعد به ما دام عقد الزاوج لم يتم باركانه وشروطه الشرعية وقد جرت عادة الناس بأن يقدمون الخطبة على عقد الزاوج لتهيئة الجو الصالح بين العائلتين .والمقرر شرعا ان المهر غنما يثبت فى ذمة الزواج فإن لم يتم  فلا تستحق المخطوبة منه شيئا وللخطاب استيراده .

 

اما الشبكة التى قدمها الخاطب لمخطوبته فقد جرى العرف على انها جزء من المهر لان الناس يتفقون عليها فى الزواج وهذا يخرجها عن دائرة الهدايا ويلحقها المهر وقد جرى اعتبار العرف فى التشريع الإسلامي لقوله تعالى " خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ" [1]

فالشبكة من المهر والمخطوبة المعدول عن خطبتها ليست زوجة حتي تستحق شيئا من المهر فإن المرأة  تستحق بالعقد نصف المهر وتستحق بالدخول المهر كله أما الهدايا فإنها بالوفاة لا يحق رجوعها المستلك منها وغير المستهلك لان الوفاة من موانع الرجوع فى الهدايا .

وبناء على ذلك فمبوت الخاطب قبل العقد تكون الشبكة لتركه الخاطب يتوارثها ورثته وليس المخطوبة منها شئ من جهة كونها مخطوبة وأما الهدايا فهي حق للمخطوبة

والله سبحانه وتعالى اعلم .

 

[1] - سورة الاعراف الاية 199

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة