الفتاوى

الفتاوى (216)

الجواب

إخراج الزكاة مساعدة لمن اراد الزواج وهو عاجز عن تكاليفه امر جائز كما عند المالكية وكما صرح به بعض الحنابلة حيث ذكروا ان من تمام الكفاية التى تشرع إعطاءه الفقير من الزكاة ليصل الى حدها ما يأخذه لتزوج به إذا لم تكن له زوه واحتاج للنكاح[1]

كلا ايها الاخ الكرم الاحتلام فى النوم اثناء الصوم لا يفسده وكل ما على الإنسان إذا استقيظ ان يغتسل حتي يصل

والله سبحانه وتعالى اعلم .

 

المقرر شرعا انه لا يصح صوم الحائض ولا يجب عليها ويحرم عليها ويجب قضاؤه قال الامام النووي وهذا كله مجمع عليه .
وحرمه الصوم وعدم صحته عام فى الفرض والنفل وقد روي البخارى ومسلم فى

صيام ست من شوال

ومن الاعمال الصالحة المستحبة المتعلقة بشهر رمضان صيام ستة من ايام شوال لقوله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر . ([1])

 ووجه تشبيه ذلك بصيام الدهر هو ان الحسنة بعشر امثالها لقوله تعالى " مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا" ([2])

 فصام شعر بعشرة اشهر وصيام سته ايام بشهرين ستبن يوما فيكون قد حاز اجر صيام ستة وإن داوم على ذلك كان كصيام الدهر كله قال صلى الله عليه وسلم جعل الله الحسنة بعشر فشهر بعشرة اشهر وستة ايام بعد الفطر تمام السنة . ([3])

حكم زيارة الأموات :

زيارة القبور سنة في أصلها مستحبة للرجال باتفاق كافة العلماء لقوله صلى الله عليه وسلم ألا إني قد كنت نهيتكم عن ثلاث ثم بدا لى فيهن نهيتكم عن زيارة القبور ثم بدا لى انها ترق القلب وتدمع العين وتذكر الآخرة فزورها ولا تقولوا هجرا .....الحديث ([1])

 الصلة والتزاور:

لما كان العيد محلا للسرور وإظهار الفرح فإن فضل الله تعالى ورحمته أولي ما يفرح به المؤمن قال تعالى " قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ " ([1])

 وإن فضل الله تعالى أن سن لنا اعمالا نجد سعادتنا فى عملها وجعلها قربة لنيل رضوانه في ذات الوقت ومن هذه الاعمال زيارة الصالحين لنيل  رضوانه فى ذات الوقت ومن هذه الاعمال زيارة الصالحين وصيلة الارحام الاحياء ومنهم الاموات التى تستحب في العيد لكونه محلا للطاعات والقربات .

والتزاور فى العيدين مشروعا في  الإسلام لما روي عن عائشة رضى الله عنها قالت دخل ابو بكر وعندي جاريتان من جواي الانصار تغنيان بما تقاولت الانصار يوم بعاث قالت وليستا بمغنتين فقال ابو بكر مزامير الشيطان فى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يوم عيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا . ([2])

إظهار السور:

إظهار السرور فى العيدين

إظهار السرور فى العيدين مندوب فذلك من الشريعة التى شرعها الله لعباده إذ فى إبدال عيد الجاهلية بالعيدين المذكورين دلاله على انه يفعل فى العيدين المشروعين ما تفعله الجاهلية فى اعيادها معا ليس بمحظور ولا شاغل على طاعته وإنما خالفهم فى تعيين الوقتين وأما التوسعة على العيال في الاعياد بما حصل لهم من ترويح البدن ويسقط النفس من كلف العبادة فهو مشروع . ([1])

 

[1]) )- ينظر سبل السلام 1/436 ط دار الحديث

ومن السنن المستحبة في العيد:

التوسعة على الاهل :

تسن التوسعة فى العيد على الاهل يأتي شئ كان من المأكول إذا لم يرد الشرع فيه بشئ معلوم فمن وسع على اهله فيه فقد امتثل السنة ويجوز ان يتخذ فيه طعام معلوم إذ هو من المباح لكن بشرط عدم التكليف فيه وبشرط أن لا يحل ذلك سنة يستن بها فيعد من خالف ذلك كأنه مرتكب لكبيرة

حكم من فاتته صلاة العيد:

يشرع قضاء صلاة العيد لمن فاتته متي شاء في باقي الوم او فى الغد وما بعده او متي اتفق كسائر الرواتب وإن شاء صلاها على صفة العيد بتكبير والى ذهب الامامان مالك والشافعي رضى الله عنهما لما روى عن انس رضى الله عنه انه كان إذا لم يشهد العيد مع الإمام بالبصرة جمع اهله ومواليه ثم قام عبد الله بن ابي عتبة مولاه فيصلى بهم ركعتين .

كيفية ادائها

صلاة العيد ركعتان تجزئ إقامتها كصفة سائر الصلوات وسننها وهيئاتها كغيرها من الصوات وسننها وهيئاتها كغيرها من الصلوات وينوي بها صلاة العيد هذا أقلها وأما الاكمل فى صفتها فأن يكبر فى الاولي سبع تكبيرات الإحرام وتكبيرة الركوع وفي الثانية خمسا سوى تكبيرة القيام والركوع والتكبيرات قبل القراءة لما روي " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في العيدين يوم الفطر ويوم الأضحى سبعا وخمسا في الاولي سبعا وفي الآخرة خمسا سوي تكبيرة الصلاة ولما روى كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم كبر فى العيدين في الاولى سبعا قبل القراءة وفى الآخرة خمسا قبل القراءة ([1])

 

[1]) )- أخرجة الترمذى في سننه 2/416 وابن ماجه فى سننه 1/407

الصفحة 1 من 16

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة