ينقسم باعتبار انواعة الى اربعة أقسام

ينقسم باعتبار انواعة الى اربعة أقسام

الاول الشرط العقلى وذلك كالحياة للعلم فإنها شرط له إذ لا بعقل عالم إلا هو حي لانه إنتفت الحياة انتفي العلم  ولا يلزم من وجود الحياة وجود العلم وسمي هذا الشرط عقليا لان العقل ادرك لزومه المشروطه.

الثاني الشرط الشرعي وهو ما كان مستفاد من الشارع وذلك كالطهارة للصلاة فإنه يلزم من عدم الطهارة عدم صحة الصلاة ولا يلزم من وجودها وجود صحة الصلاة لجواز انتفاءها لا انتفاء شرط أخر

 

الثالث: الشرط اللغوي وهو ما كان يكون اشتراطه بحكم اللغة وذلك كما لو قال شخص لزوجته إن دخلت الدار فأنت طالق فإن دخول الدار شرط بوقوع الطلاق وهذا النوع من الشرط اللغوي يشتبه السبب فى كونه يلزم من وجوده الوجود ومن العدم فإنه يلزم من وجود الدخول للدار وجود الطلاق او من عدم دخولها الدار عدم وقوع الطلاق

الرابع الشرط العادي وهو ما يكون اشتراطه بحكم العداة وذلك كغذاء الحيوان إذا العادة الغاية انه يلزم من انتفاء الحياة ومن وجوده وجودها إذ لا يتغذى إلا الحسي فعلى هذا يكون الشرط العادى كالشرط اللغوي في كونه يشبه ايضا وقد صرع القرافي وابن الحاجب وغيرهما الشروط اللغوية والعادية أسباب ([1])

 

[1]) )- يراجع المستصفي 2/181 -182 شرح تنقيح الفصول ص 85 المدخل الى مذهب الامام احمد ص 75 شرح الكوكب المنير 1/455 البحر المحيط

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة