Ahmed Hanfy

Ahmed Hanfy

بشرية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

قال الله تعالى " وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (25) أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ" ([1])

وقال تعالى " ) قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (10) قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" ([2])

وعن أنس رضى الله عنه كان أسيد بن خضير وعباد بن بشر رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة ضوئها اخرجه البخاري في صحيحة واحمد في مسنده والحاكم في مستدركه ، والطيالسي في مسنده والنسائي في سننته وعبد بن حميد في مسنده

وروى عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله لأناسا ما هم بانبياء ولا شهداء يغبطهم الانبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله قالوا تعالى يارسول الله تخبرنا بامرهم قال : هم قوم تاحلوا في الله على غير أرحام بيئتهم ولا أموال يتعاطونها فو الله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور لا يخافون إذا خاف الناس  ولا يحزنون إذا حزن الناس وقرا هذه الأية " أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ" ([1])

قال الله تعالى " أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ" ([1])

 وقال الله تعالى " وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ" ([2])

وإن في حياتنا ومن حولنا من المنكرات الشنيعة والمفاسد الخطيرة التي لا خلاف في مدى جسامتها وسوء آثارها ما يكفي لان نمضي العمر كله في معالجتها والسعي إلى جمع الكلمة وتوحيد الصف للقضاء عليها فلماذا نتشاغل عن هذا الذي اجمعت الأمة على انه من المنكر الذي لا عذر  في السكوت علية ثم نشتغل بالانتصار لاجتهاداتنا الشخصية ومحاربة ما يقابلها ويكافئها من الإجتهادات الأخرى ؟ اهـ مقال الدكتور البوطي نقلا من كتاب الرد المحكم المنيع للعلامة السيد يوسف هاشم .

المولد فاجاب بما نصه أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن السلف الصالح من القرون الثلاثة ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن وضدها فمن تحرى في عملها المحاسن وتجنب  ضدها كانت بدعة حسنة قال وقد ظهر لي تخريجها على اصل ثابت وهو ماثبت في الصحيحن من أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم فقالوا يوم اغرق الله فيه فرون ونجي موسي فنحن نصومه شكرا إلى اخر الحديث وفيه فصامه فقال أنا  أحق بموسي منكم فصامه وأمر بصيامه.

وروي ابن ماجه في سنته بإسناد رجاله ثقات عن سعيد بن المسيب أن بالالا رضى الله عنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة الفجر فقيل هو نائم فقال الصلاة خير من النوم فأقرت في تأذين الفجر فثبت الأمر على ذلك.

ورواه الطبراني عن عائشة والبيهقي عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن مرسلا بإسناد حسن ولا شك ان الذي أمر بالالا هو النبي صلى الله عليه وسلم بل روى الطبراني فى الكبير عن حفص بن عمر عن بلال أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه فوجده راقدا فقال الصلاة خير من النوم مرتين فقال صلى الله عليه وسلم ما أحسن هذا أجلعه في أذانك أهـ.

وقال الحافظ السيوطي في رسلته حسن المقصد في عمل المولد إن أصل المولد الذي هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن ورواية الأخبار الواردة في مبدا أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات ثم يمد لهم سماط يأكلون وينصرفون من غير زيادة على ذلك هو من البدع الحسنة اتلى يثاب عليها صاحبها لما فيها من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف ثم قال وقد سئل شيخ الإسلام حافظ العصر أبو الفضل ابن حجر عن عمل

وقال السيد إبراهيم بن على الوزير في كتابه على مشارف القرن الخامس عشر الهجري فالبدعة في حقيقتها الواضحة ما أحلت حراما أو ما حرمت حلال كالتابعية الجنسية .. مثلا التي يعبد لها الناس بمفاهيم وطنية ترابية فتمنعهم مما احل الله لهم كابتغاء فضل الله في الرزق او السكن او نحو ذلك مما اوجب عليهم كالقيام بالأود ومثل واجب الجهاد او تحرم عليهم مما احل لهم مثل سن قوانين تنظيم الزواج على أسس وطنية فتحرم الحلال إذ الأساس  هو منهج الإسلام وحده لا الرابطة الترابية في أغبي صورها التى عرفتها مجتمعات الوثنية قديما وحديثا .

 

وعن أبي الدرداء رضى الله عنه قال رسول صلى الله عليه وسلم إن الله فرض فرائض فلا يضيعوها وحد حدودا فلا تعتدودها وحرم اشياء فلا تنهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوها رواه الدراقطني .

السسن والبدع

قال الله تعالى " مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" ([1])

الصفحة 10 من 21

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة