وقال صلى الله عليه وسلم فى حق الحسن والحسين "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " رواه الترمذى وابن ماجه وأحمد والطبراني وابن عدي.

وقال صلى الله الله عليه وسلم فى حق الشيخين أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة رواه الترمذى وابن ماجه واحمد وأبو يعلى فى مسنده والطبراني فى الصغير .

وفى سيدتنا فاطمة "فاطمة سيدة نساء أهل الجنة " رواه البخارى والترمذى وأحمد.

 

وقال صلى الله عليه وسلم " نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة " رواه ابن ماجه .

وهذا الحديث ذكره الحافظ أوب الحسن على بن القطان فى أحكامه وهو من نقاد الحديث المعروفين بصناته ومن أشد العلماء عناية بالرواية والحفظ  والاتقان .

وعن جابر بن عبد الله الأنصارى رضى الله عنه قال كان عمر رضى الله عنه يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعنى بالالا رواه البخارى في صحيحه .

وقال ابو الفضل عبد الله بن الصديق الغمارى فى كتابه إتقان الصنعه فى تحقيق معني البدعة السيادة فى الأذان والإقامه فى الصلاة يمنعها المبتدعة المتنطعون ويجهلون ألا حرام ولا مكروه إلا ما ورد النهي عنه لقول الله تعالى " وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا"[1] ولم يقل وما تركه فانتهوا أو ما لم يفعله فانتهوا عنه .

وقال نقل جمال الدين الاسنوي فى المهمات عن الإمام عز الدين بن عبد السلام انه بني مسأله السيادة على ان الأفضل سلوك الأدب او امتثال الأمر وقال ابن ظهيرة الأفضل الإتيان بلفظ السيادة كما صرح فيه جمع  وأفتي الجلال المحلى جازما به قال لان فيه الأتيان بما أمرنا به والزيادة بالواقع هو أدب فهو أفضل من تركه

 

[1] - سورة الحشر الاية 7

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة