وقال صلى الله عليه وسلم للحسن رضى الله عنه إن إبني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظمتين رواه البخارى فى صحيحة وابو داود فى سننه والترمذى والنسائي .

وقال صلى الله عليه وسلم فى حق سعد بن معاذ قوموا الى سيدكم

وعن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سيدكم يابني  سلمة ؟قلنا الجد بن قيس على انا نبخله قال وأى داء أدوأ من البخل بل سيدكم عمرو بن الجموح ،البخارى فى الأدب المفرد وفتح البارى .

 

وفى فتح البارى ما نصه قال القرطبي وغيره إنما فرق بين الرب والسيد لأن الرب من أسماء الله تعالى اتفاقا واختلف فى السيد ولم يرد فى القرآن أنه من أسماء الله تعالى فإن قلنا إنه ليس من أسماء الله فالفرق واضح إذ لا التباس وإن قلنا إنه من أسمائه فليس فى الشهرة والإستعمال كلفظ الرب  فيحصل الفرق بذلك أيضا وقد روى أوب داود والنسائي وأحمد والمصنف فى الأدب المفرد من حديث عبد الله بن الشخير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السيد الله وقال الخطابي إنما أطلقه لأن مرجع السيادة إلي معني الرياسة على من تحت يده والسياسة له وحسن التدبير لأمره ولذلك سمى الزوج سيدا أهـ.

وعن المقبرى قل كنت مع ابي هريرة رضى الله عنه فجاء الحسن بن على رضى الله عنه فسلم فرد عليه القوم قال ومعنا أبو هريرة لا يعلم فقيل له هذا حسن بن على يسلم فلحقه فقال وعليك ياسيدى فقيل له تقول ياسيدى فقال أشهد أن رسول الله صىل الله عليه وسلم قال إنه سيد رواه الطبراني ورجاله ثقات كما فى مجمع الزوائد وأخرجه أيضا ابو يعلى وابن عساكر وأخرجه الحاكم وصححه.

وقال صلى الله عليه وسلم فى حق سعد قوموا إلي سيدكم وإسمعوا إل ما يقول سيدكم كما فى البخارى وسنن أبي داود.

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة