نورانية المصطفى عليه الصلاة والسلام 2

وروى مسلم عن أبي الطفيل انه قيل صف لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان أبيض مليح الوجه وكان عليه الصلاة والسلام إذا سر فكأن وجهه المرآة وكان الجدر ترى فى وجهه.

وأخرج البيهقي عن كعب بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه كأنه قطعه قمر وكنا نعرف ذلك منه ومثل هذه الرواية جاء عن عائشة رضى الله عنها .

 

وعن  ابي هريرة رضى الله عنه وإذا ضحك صلى الله عليه وسلم كاد يتلالا فى الجدر اى يشرق نوره عليه كإشراق الشمس عليها

وفي حديث هالة يتلألا وجهه تلألؤ القمر ليلة الدر

واخرج ابو نعيم عن عبد الرحمن بن عوف عن أمه الشفاء بنت عمرو بن عوف قالت لما ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقع على يدي فاستهل فسمعت قائلا يقول رحمك الله أو رحمك ربك قالت الشفاء فاضاء لي ما بين المشرق والمغرب حتي نطرت الى بعض قصور الروم قالت ثم ألبسته واضجعته فلم انشب أن غشيتني ظلمة ورعب وقشعريرة عن يمينى فسمعت قائلا يقول اين ذهبت به ؟قال إلي المغرب واسفر ذلك عني ثم عاودني الرعب والظلمة والشعريرة عن يسارى فسمعت قائلا يقول أين ذهبت به ؟ قال إلي المشرق قلت فلم يزل الحديث منى علي بال حتى ابعثه الله فكنت من أول الناس إسلاما .

وتقدم قول حسان بن ثابت رضى الله عنه فى مد الرسول صلى الله عليه وسلم وهو نورا تنقل من خلاصة هاشم البيت وقول عمه العباس رضى الله عنه

وردت نار الخليل مكتتما فى صلبه أنت كيف يحترق وأنت لما ولدت أشرقت الارض وضاءت بنورك الافق

ولم ينكر الرسول ذلك قلت والمؤمن الصادق ينال بركه هذا النور فى الدنيا والآخره فعن يعلى بن منبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقول النار للمؤمن يوم القايمة جز يامؤمن فقد أطفا نورك لهبي كذا ذكره القرطبي فى تفسيرة والطبراني وابن عدي كما فى البدور السافرة أهـ من التذكره للقرطبي.

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة