نورانية المصطفى عليه الصلاة والسلام 1

فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان فى يده وقام إلي فقبل ما بين عينى وقال جزالك الله ياعائشة خيرا فما أذك أني سررت كسورى بكلامك أهـ من كتاب إعلام النبيل للعلامة عبد الله محمد الصديق الغمارى .

وعن على بن الحسين عن جده رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت نورا بين يديى ربي قبل خلق آدم باربعة عشر الف عام أهـ من كشف الخفا للعلجوني والانوار المحمدية للشيخ يوسف بن إسماعيل  النبهاني .

 

ومما يدل على نورانيته كما قال بعض العلماء انه مجاب الدعوة وقد دعا زطلب أن يكون نورا فقال اللهم اجعل فى قلبي نورا وفى بصري نورا ثم قال وجعلنى نورا وهو حديث صحيح .

وفى كتاب الخفا للعجلوني والمواهب للنبهاني عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال قلت يارسول الله بابي أنت وأمي  أخبرني عن أول شئ خلقه الله قبل الاشياء قال ياجابر إن الله تعالى خلق  قبل الاشياء نور نبيك من نوره الحديث مثله أخرجه عبد الرازق من مصنفه .

وقال الزقاني رواه البيهقي ايضا ببعض المخالفة ولا يعارضه حديث الترمذى أولية ما خلقه الله القلم إذ يمكن الجمع بينهما بأن أولية القلم بالنسبة إلي ما عدا النور المحمدي.

وقيل الأولية فى كل شئ بالإضافه إلي جنسية إي اول ما خلق الله من الأنوار نورى

وقال الشبراملسي ليس المراد بقوله من نوره ظاهره من أن الله تعالى نور قائم بذاته لاستحالته عليه تعالى لان النور لايقوم إلا بالأجسام بل المراد خلق من نور مخلوق له قبل نور محمد وأضافه إليه تعالى لكونه تولى خلقته ثم قال ويحتمل أن الإضافه ببانيه أى خلق نور نبيه من نور هو ذاته تعالى لكن لا بمعني أنها مادة خلق نور نبيه منها بل معني أنه تعلقت إرادته بإيجاد نور بلا توسط شئ فى وجوده وهذا أولى الأجوبة نظير ما ذكره البيضاوي فى قوله تعالى "ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ"[1] حيث قال إضافه إلي نفسه تشريفا وإشعارا بأنه خلق عجيب وان له مناسبة إلي حضره الربوبيه أهـ

وروى الحكيم الترمذى أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن له ظل فى شمس ولا قمر

وقال  ابن سبع كان صلى الله عليه وسلم نورا فكان إذا مشي فى الشمس أوالقمر لا يظهر له ظل.

 

[1] - سورة السجدة الاية 9

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة