وقال فى الاقتضاء وانظر إلي عمر بن الخطاب رضى الله عنه حين وضع الديوان وقالوا يبدأ أمير المؤمنين بنفسه فقال لا ولكن ضعوا عمر حيث وضعه الله فبدأ باهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم من يليهم حتى جاءت نوبته فى بني عدي وهم متأخرون عن اكثر بطون قريش ثم هذا الإتباع للحق ونحوه قدمه على عامة بنى هاشم فضلا عن غيرهم من قريش .

وقال ابن قيم الجوزية فى كتابه جلاء الإفهام ولما كان هذا البيت المبارك المطهر أضرف بيوت العالم على الإطلاق خصهم الله سبحانه وتعالى بخصائص منها انه جعل فيهم النبوه والكتاب فلم يأت بعد إبراهيم إلا من أهل بيته ومنها انه سبحانه جعلهم أئمة يهدون بأمره إلي يوم القيامة فكل من دخل الجنة من أولياء  بعدهم فإنما دخل من طريقهم وبدعوتهم

وقال ومنها جعل أهل هذا البيت فرقانا بين الناس فالسعداء أتباعهم والنار لأعدائهم ومخالفيهم وقال :

 

ومنها انه سبحانه وتعالى خصهم من العلم بما لم يخص به أهل بيت سواهم من العالمين فلم يطرق العلم أهل بيت أعلمهم بأسمائه وصفاته وأحكامه وافعاله وثوابه وعقابة وشرعه ومواقع رضاه وغضبه وملائكته ومخلوفاته منهم فسبحان من جمع لهم علم الاولين والآخرين .

وقال منها انه سبحانه وتعالى غرس لهم من المحبة والإجلال والتعظيم فى قلوب العالمين ما لم يغرسه ليغرهم وقال ومن بركاته أهل البيت انه سبحانه وتعالى أظهر على أيديهم من بركات الدنيا والآخره مالم يظهره على أيدى أهل بيت غيرهم .

وأخرج الطبرني أنه صلى الله  عليه  وسلم قال كل بني آدم ينتمون إلي عصبه إلا ولد فاطمة فأنل وليهم وعصبتهم .

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المزيد في هذه الفئة

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة