زيارة المصطفى وزيارة غيره من الاحياء والاموات 7

وكان كندماني جذيمة حقبه من الدهر حتي قيل لن يتصدعا وعشنا بخير فى الحياة وقبلنا أصاب المنايا رهط كسري وتبعا ولما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت معا .

وفي زاد المعاد لابن القيم وفد عليه فى شهر شعبان وفد خولان وهم عشرة فقالوا يارسول الله نحن على من ورائنا من قوم ونحن مؤمنون بالله عز وجل ومصدقون برسوله وقد ضربنا إليك ىباط الإبل وقد ركبنا حزون الارض وسهولها والمة لله  ولرسوله وقدمنا زائرين لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ما ذكرتم من مسيركم الى فإن لكم بكل خطوة خطاها بعير احدكم حسنة وأما قولكم زائرين فإنه من زارني بالمدينة كان فى جوارى يوم القيامة الحديث .

 

وفى خلاصة الوفا للإمام السمهودي وروى ابن عساكر بسند جيد عن ابي الدرداء رضى الله عنه قصة نزول بلال بن رباح بداريا بعد فتح عمررضى الله عنه بيت المقدس قال :ثم إن بلالا راي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول له ما هذه الجفوة يابلال؟ أما ان لك ان تزوني فانتبه حزينا خائفا فركب راحلته وقصد المدينة فأتي قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه فاقبل الحسن والحسين فجعل يضمهما ويقبلهما فقالا نشتهي نسمع آذانك الذى كنت تؤذن به لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد فعلا سطح المسجد ووقف موقفه الذى كان يقف فيه فلما ان قال الله اكبر ارتجت .

المدينة قلما قال اشهد ان لا إله إلأا الله أزدات رجتها فلما ان قال أشهد ان محمدا رسول الله خرجت العواتق من خدورهن وقالوا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فما روى يوم اكثر باكيا ولا باكية بالمدينة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك اليوم .

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة