الذكر بعد الصلاة وفى اوقات اخرى سرا وجهرا7

وفى الام للامام الشافعي رحمة الله ما نصه :

اخبرنا الربيع قال اخبرنا الشافعي قال اخبرنا سفيان عن ايوب بن ابي تميمة عن قتادة عن انس رضى الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر يسفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين قال الشافعي يعنى يبدؤون بقرأة ام القرآن قبل  ما يقرأ بعدها والله تعالى اعلم لا يعنى انهم يتركون بسم الله الرحمن الرحيم قال الشافعي فواجب على من صلى منفردا او اماما ان يقرأ بأم القرآن فى كل ركعه لا يجزية غيرها واحب ان يقرأ معها شيئا اية او اكثر وسأذكر المأموم ان شاء الله قال الشافعي وان ترك من ام القرآن حرفا واحدا ناسيا او ساهيا لم يعتمد بتلك الركعه لان من ترك منها حرفا لا يقال له قرأ ام القرآن على الكمال قال الشافعي بسم الله الرحمن الرحيم الاية السابعة فإن تركعها او بعضها لم تجزه الركعة التى تركها فيها قال الشافعي وبلغني ان ابن عباس رضى الله عنه كان يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفتح القراءة بسم الله الرحمن الرحيم

 

اخبرنا الربيع فقال اخبرنا الشافعي قال اخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج قال اخبرني ابي عن سعيد بن جبير ولقد آتيناك سبعا من المثاني قال هى ام القرآن قال ابي وقراها على سعيد بن جبير حتى هختمها ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم الاية السابعة قال سعيدج فقرأه على ابن عباس رضى الله عنه كما قراتها عليك ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم الاية السابعة قال ابن عباس رضى الله عنه فادخرها ابراهيم بن محمد قال حدثني صالح مولى التوآمة ان ابا هريرة كان يفتتح الصلاة ب بسم الله الرحمن الرحيم .

اخبرنا الربيع قال اخبرنا الشافعي قال اخبرنا  عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج قال اخبرنى عبد الله بن عثمان بن خثيم ان ابا بكر بن حفص بن عمر اخبره ان انس بن مالك رضى الله عنه اخبره قال صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر بالقراءة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم لآم القرآن ولم يقرأ بها للسورة التى بعدها حتى قضي تلك القراءة ولم يكبر حين يهوى حتى قضى تلك الصلاة فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين من كل مكان يامعاوية أسرقت الصلاة ام نسيت فلما صلى بعد ذلك قرأ بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التى بعد أم القرآن وكبر حين يهوى ساجدا.

اخبرنا الربيع قال اخبرنا الشافعي قال اخبرنا إبراهيم بن محمد قال حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعه عن ابيه ان معاوية قدم المدينة فصلى بهم فلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولم يكبر إذا خفض وإذا رفع فناداه المهاجرون حين سلم والانصار ان يا معاوية سرقت صلاتك أين بسم الله الرحمن الرحيم واين التكبير إذا خفضت وإذا رفعت فصلى بهم صلاة اخرى فقال ذلك فيها الذى عابوا عليه اخبرنا الربيع قال اخبرنا الشافعي قال اخبرني يحي بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن ابيه عن معاوية والماجرين والانصار مثله او مثل معناه لا يخالف واحسب هذا الاسناد اخفض من الاسناد الاول قال الشافعي وفى الاولى انه قرأ بسم الله الرحمن الرحيم  فى ام القرآن ولم يقرأها فى السورة التى بعدها فذلك زيادة حفظها ابن جريج وقوله فصلى بهم صلاة اخرى يحتمل ان يكون اعاد ويحتمل ان تكون الصلاة التى تليها والله تعالى اعلم .

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة