الذكر بعد الصلاة وفى اوقات اخرى سرا وجهرا6

وعن جابر رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول افضل الذكر لا إله إلا الله رواه الترمذى وقال حديث حسن .

وعن ابي هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذان لنبي حسن الصوت يتغني بالقرآن يجهر به متفق عليه رواه احمد فى مسنده وابو داود والنسائي . وقال صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن رواه البخارى واحمد فى مسنده وابو داود وابن حيان فى صحيحه والحاكم فى مستدركه وابن عبد المنذر .

وعن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه  إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه ان يدعو ثلاثا ويستغفر ثلاثا رواه ابو داود

 

وعن عبد الله بن يسر رضى الله عنه ان رجلا قال يارسول الله ان شرائع الاسلام قد كثرت على فأخبرني بشئ اتشبث به قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله رواه الترمذى وقال حديث حسن .

وعن سعد بن عبد الرحمن بن ابزي عن ابيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر ب سبح اسم ربك الاعلى وقل يايها الكافرون وقل هو الله احد فإذا اراد ابن ينصرف من الوتر قال سبحان الملك القدوس ثلاث مرات ثم يرفع صوته فى الثالثة وفى رواية يطول الثالثة أهـ الوفا باحوال المصطفى للامام ابن الجوزى .

وقال السيد احمد زينى مفتى السادة الشافعية فى كتابه السيرة النبوية فائدة جرت العادة ان الناس اذا سمعوا ذكر وضعه يقومون تعظيما له صلى الله عليه وسلم وقد فعل ذلك كثير من علماء الامة الذين يفتدي بهم قال الحلبي فى السيرة قد حكي بعضهم ان الامام السبكي اجتمع عنده كثير من علماء عصره فانتشر منشد قول الصرصرى فى مدحه .

قليل لمدح المصطفى الخط من ذهب على ورق من خط احسن من كتب وان تنهض الاشراف عند سماعه قياما صفوفا او جيشا على الركب فعند ذلك قام الامام السبكي وجميع من بالمجلس فحصل انس كبير فى ذلك المجلس وفى الحاوى للفتاوي والفتاوى الحديثة لاحمد شهاب الدين بن حجر الهيثمي وفتاوى الخليل وان انضم الى هذا القيام اى فى الذكرى رقص او نحوه  فلا إنكار عليهم فذلك من لذة الشهود او المواجيد وقد ورد فى الحديث رقص جعفر بن ابي طالب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له اشبهت خلقى وخلقي فحجل جعفر وذلك من لذه الخطاب ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم فكان اصلا فى رقص الصوفية لما يدركونه من لذات المواجيد .

وقد صح القيام والرقص فى مجالس الذكر والسماع عن جماعه من كبار الائمة ومنهم شيخ الاسلام عز الدين بن عبد السلام

وفى كتاب الاقتضاء لابن تيمية قال ابو امية الطرطوسي سالت احمد بن حنبل عن القوم يجتمعون ويقرأ لهم القارئ قراءة حزينة فيبكون وربما اطفؤوا السراج فقال لى احمد ان كان يقرأ قراءة ابي موسي فلا بأس

وقال صلى الله عليه وسلم لا يجتمع ملاء فيدعو بعضهم ويؤمن بعضهم إلا اجابهم الله اخرجه الحاكم .

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة