الذكر بعد الصلاة وفى اوقات اخرى سرا وجهرا3

ومنهم من لم يكرهه وإذا حسنت فيه النيه فهو حسن غير مكروه واما اتخاذه منغير حاجة او إظهاره للناس مثل تعليقه فى العنق او جعلة كالسوار فى اليد او غير ذلك فهذا رياء للناس او مظنة المراءاة ومشابهه المرائين من غير حاجة فالاول محرم والثاني اقل احواله الكراهة .

وفى الحاوى قال بعض العلماء عقد التسبيح بالانامل افضل من السبيل لحديث ابن عمرو ولكن يقال ان المسبح ان من الغلط كان عقده بالانامل افضل وإلا فالسبحة وقد اتخذ السبحة سادات يشار اليهم ويؤخذ عنهم ويعتمد عليهم كابي هريرة رضى الله عنه كان له خيط فيه الف عقدة فكان لا ينام حتى يسبح اثني عشر الف تسبيحة قاله عكرمة انتهي من الحاوى للسيوطي

 

وروى الامام احمد فى الزهد عن ابي  هريرة انه قال اني لاستغفر الله عز وجل واتوب إليه كل يوم عشر الف مرة وذلك على قدر ذنبي وكذا اورده الحافظ الذهبي فى تذكرة الحافاظ

وفى سنن اب داود والترمذى والنسائي عن عبد الله بن عمر رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خصلتان او خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة هما يسير ومن يعمل بها قليل يسبح الله تعال دبر كل صلاة عشرا ويحمد ويكبر عشرا فذلك خمسون ومائة باللسان والف وخمسائة فى الميزان ويكبر اربعا وثلاثين إذا اخذ مضجعه ويحمد ثلاثا وثلاثين فذلك مائة فى اللسان والف بالميزان فلقد رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده قالوا يارسول الله كيف هما يسير ومن يعمل بها قليل يسبح الله تعالى دبر  كل صلاة عشرا ويحمد ويكبر عشرا فذلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمسائة فى الميزان ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ويحمد ثلاثا وثلاثين ويسبح ثلاثا وثلاثين فذلك مائة فى اللسان والف بالميزان فلقد رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده قالوا يارسول الله كيف هما يسير ومن يعمل بها قليل ؟قال يأتي أحدكم يعنى الشيطان فى منامة فينومه قبل ان يقوله وياتيه فى صلاته فيذكره حاجته قبل ان يقوله .

وعن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين وختم المائة بلا إله إلا الله وحده لا شريك له المك وله الحمد وهو على كل شئ قدير غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر متفق عليه .

وفى صحيح البخارى عن ابي  هريرة رضى الله عنه ان فقراء المهاجرين أتوا رسول الله عليه وسلم فقالوا ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم يصلون كما تصلى ويصمون كما نصوم ولهم فضل من أموال يحجون ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون فقال ألا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون احد افضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يا رسول الله قال تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين الحديث .

وفى رواية لمسلم فرجع فقراء المهارجين الى رسول الله صلى الله عليه وقالوا سمع إخوننا أهل الاموال بما فعلناه ففعلوا مثلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة