الذكر بعد الصلاة وفى اوقات اخرى سرا وجهرا2

وعن ابي ذر رضى الله عنه ان  رسول الله صلى الله عليه وسلم قال  دبر الصبح وهو رجليه قبل ان يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شئ قدير عشر مرات كتب له عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان يوميه ذلك فى حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان ولم ينبغ لذنب ان يدركة  ذلك اليوم إلا الشرك رواه الترمذى وقال حديث بيده الخير  بعد يحي ويميت الخ .

 

وهذه الزيادة رواها الطبراني ورجاله مرثرقون وثبت مثله عند البزار كما فى سبل السلام للصنعاني .

وفى سنن ابي داود والترمذى وسنن النسائي بإسناد حسن عن عبد الله بن عمر رضى الله عنه قال رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح وفى روايه بيمينه .

وفى سنن ابي داود ايضا والترمذى بإسناد حسن عن يسيره الصحاب المهاجرة ان النبي صلى الله عليه وسلم أمرهن ان يراعين بالتكبير والتقديس والتهليل وأن يعتقدون بالانامل فإنهن مسؤولات مستنطقات وفى رواية ولا تغفلن فتنسن التوحيد .

وفى الطبقات لابن سعد عن يونس بن عبيد عن امه قالت رايت ابا صفية رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم امرهن ان يراعين بالتكبير والتقديس والتهليل وان يعقدن بالانامل فإنهن مسؤؤلات مستطقات وفى رواية ولا تغفلن فتنسين التوحيد .

وفى الحاوى للفتاوى للسيطوى ما نصه وفى جزء هلال الحفار ومعجم الصحابة للبغوي وتاريخ ابن عساكر من طريق معتمر بن سليمان عن ابي بن دهب عن جده بقيه عن ابي صفية مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يوضع له نطع ويجاء بزنبيل فيه حصى يسبح به الى نصف النهار ثم يرفع فإذا صلى الاولى اتي به فيسبح به حتى يمسي .

وقال ابن سعد فى الطبقات انا عبيد الله بن موسي انا إسرائيل عن جابر عن امرآة حدثته عن فاطمة بنت الحسين بن على بن ابي طالب انها كانت تسبح بخيط معقود فيها .

واخرج ابو سعد عن حكيم الديملى ان ابي وقاص كان يسبح بالحصي .

واخرج الامام احمد فى الزهد قال كان لابي الدرداء نوي من العجوة فى كيس فكان إذا صلى الغداة اخرجها واحدة يسبح بهن حتى ينفدهن

واخرج الترمذى والحاكم وصحيح السيوطى إسنادة عن صفية قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يدى اربعة آلاف نواه أسبح بها فقالت لقد سبحت بهذا ألا اعلمك بأكثر مما سبحت ؟فقالت علمنى قال سبحان الله عدد خلقة ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته الحديث حسنه الحافظ ابن حجر .

وقال الامام الشوكانى فى نبيل الاوطار والحيدثان يدلان على جواز عد الشيخ بالنوى والحصى وكذا بالسبحة  لعدم الفارق ولتقريره للمرآتين على ذلك وعدم إنكاره والارشاد الى ما هو افضل لا ينافي الجواز .

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة