رؤية المصطفى مناما ويقظة ورؤية الملائكة2

وقال  حجة الاسلام ابو حامد الغزالى فى كتابة المنقذ من الضلال ثم إنني لما فرغت من العلوم أقبلت بهمة على طريقة الصوفية والقدر الذى اذكره لنتفع به إني علمت يقينا ان الصوفية هم السالكون لطريق الله وان سيرتهم أحسن وطريقهم اصوب الطرق واخلاقهم ازكي الاخلاق بل لو جمع عقل العقلاء وحكمة الحكماء وعلم الوافقين على اسرار الشرع من العلماء ليغيروا شيئا من سيرهم واخلاقهم ويبدلوه بما هو خير منه لم يجدوا إليه سبيلا فإن جميع حركاتهم وسكانتهم فى

 

ظواهرهم وبواطنهم مقتبسة من نور مشكاه النوبة وليس وراء نور النبوة على وجه الارض نور يستضاء به الى ان قال حتى انهم وهم فى يقظتهم يشاهدون الملائكة وارواح الانبياء ويسمعون منهم اصواتا ويقتبسون منهم فوائد إلخ .

وقال  تلميذه ابن لالعربي ورؤي الانبياء والملائكة وسماع كلامهم ممكن للمؤمن كرامة وللكافر عقوبة أهـ نقلا من الحاوى للسيوطي

وفيه ايضا قال عز الدين بن عبد السلام فى  القواعد الكبرى وقال الحاد فى المدخل رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فى اليقظة باب ضيق وقل من يقع له فى ذلك إلا من كان على صفة عزيز وجودها فى هذا الزمان بل عدمت غالبا مع اننا لا ننكر من يقع له هذا الاكابر الذين حفظهم الله فى ظواهرهم وبواطنهم

وأخرج مسلم فى صحيحه عن مطرف قال ابي عمران بن حصين قد كان يسلم على اى الملائكة حتى اكتويت فتركت ثم تركت الكي فعاد افاد الامام النووي فى شرح مسلم ان عمران بن حصين كانت له بواسير فكان يصبر على المها وكانت الملائكة تسلم عليه واكتوى وانقطع سلامهم عليه ثم ترك الكي فعاد سلامهم عليه وقال القرطبي فى شرح مسلم يعني ان الملائكة كانت تسلم عليه إكراما واحتراما الى ان اكتوي فتركت السلام عليه ففيه إثبات كرامات الاولياء

واخرج الترمذى في تاريخه وابو نعيم والبيهقي فى دلائل النبوه عن غزاله قالت كان عمران بنحصين يامرنا ان نكنس الدار ونسمع السلام عليكم ولا نرى احدا قال اترمذى هذا تسليم الملائكة

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة