بين التوبة والمعصية .. من مخلفات حرب الجدل

كتاب : عقيدة المسلم

تأليف : الشيخ محمد الغزالي

بين التوبة والمعصية .. من مخلفات حرب الجدل

 

من حقائق التربية النفسية أن الإنسان خطاء، وأن الغلط مركوز في طبيعته، يجري في عروقه مع الدماء، وأن الله لم يكلف أحداً بالعصمة المطلقة !! إنما كلف الإنسان إذا أخطأ أن يثوب إلى رشده. وإذا بدرت منه زلة أن يراجع تفكيره. وإذا زلقت قدمه، فكبا، أن ينهض من كبوته، وأن يزيح عنه ما علق به، ثم يستأنف طريقه إلى غايته المنشودة. ويظهر أن نفس الإنسان كجسمه، كلاهما يحتاج إلى تطهير دائم. لأن كليهما ينضح من داخله، ويتعرض من خارجه، لما يضطره إلى مداومة الغسل ومتابعة النظافة .! ففي البدن غدد وأجهزة دائبة الإفراز. وجو الأرض التي يحيا عليها يكسوه أبداً بالغبار والأكدار. فكان لابد –لعافية الجسد- من إزالة هذه الأدران كلها. والنفس الإنسانية كذلك، تهفو إلى السيئات، وتنـزع إلى الشرور، وتتعرض في مخالطتها الآخرين إلى ضروب من الفتن والمغريات المحرجة. وهي بحاجة إلى توبة متجددة متكررة، تمسح عنها هذه الأكدار، وتمحو هذه الآثار. مثلما يحتاج الجسد إلى أنواع الغسل وضروب المطهرات. وإلى هذا يشير القرآن في قوله: "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" (البقرة:222). وقد كان الرسول يجدد التوبة إلى الله، بين لحظة وأخرى، ويقول "توبوا إلى الله فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة". ومدح القرآن الأنبياء بهذا المعنى: فقال –عن سليمان عليه السلام-: "نعم العبد إنه أواب" (ص:30).

ووصف المؤمنين بأن الله ينقذهم من أوضار الشهوات، وظلمات الأهواء ومفاتن الحياة، ساعة بعد ساعة، لأنهم –ماداموا أحياء- معرضون لها في كل حين. وهذا ما يوحي به نظم الآية الكريمة: "الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يُخرجونهم من النور إلى الظلمات" (البقرة:257). على أن الأخطاء الصادرة من الناس تتفاوت تفاوتاً كبيراً. فما يعتبر صواباً يصح صدوره من إنسان، يعتبر خطأ لا يسوغ صدوره من إنسان آخر.

ويختلفُ الرِّزْقَانِ والفعلُ واحدٌ .. إلى أن يُرى إحسانُ هذا لذا ذنبا وهذا معنى عبارة المتصوفة: "حسنات الأبرار سيئات المقربين". والغرض من سوق هذه الحقيقة، أن نحسن الانتفاع بها في ميدان التربية النفسية، انتفاعاً نعالج به غلطات العصاة، وأخطاء المتهورين. إن القالة الخبيثة التي شاعت بين المسلمين، توهمهم أنه لا يضر مع الإيمان معصية، لا أصل لها، وهي –فضلاً عن أنها أفسدت حضارتهم، وأسقطت دولتهم- أضرت بالإيمان –كوازع خلقي وحصانة اجتماعية- أبلغ الضرر. وقبل ذلك أضرت بالإيمان، كفكرة تنير العقل، ويقين يملأ الصدر، فمحقته محقاً. ولسنا نزعم أن كسب سيئة يرد المؤمن كافراً في طرفة عين، فقضية الإيمان أخطر من ذلك!. ولكننا نؤكد أن القلب إذا أحدقت به السيئات، وترادفت عليه الفتن، وطال عليه الأمد، وهو بين ظلمات معتمة، لا يخرقها بصيص من متاب.

هذا القلب ينفلت منه الإيمان رويداً رويداً، حتى يطمس بهاؤه، ويرتد صاحبه إلى جاهلية نكراء. وانظر إلى قوله تعالى: "بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" (البقرة:81). فإن إحاطة الخطيئة بالفاسدين، تتأتى على مر الليل والنهار، وهم ينقلبون في مهاد الخزي والعار، فهيهات أن يكون لهم إلا النار وبئس القرار. أما تفسير كلمة "سيئة" في الآية بأنها الشرك وعبادة الأصنام، فلا معنى له، فإن سياق الآية في مخاطبة أحبار اليهود، واستعمال اللغة، واصطلاح الشارع ذلك كله ينفي هذا التأويل الذي لا مبرر له. * من مُخلَّفَات حرب الجدل : هذه صورة خلفها الجدل المحض، وثار النـزاع فيها نظرياً لا أثارة فيه من رعاية الواقع، أو استقراء أحوال المؤمنين على ضوء التجارب الصادقة! قالوا .. ثم اختلفوا في الإجابة: ما حكم المسلم الذي يصر على المعصية؟ قال بعضهم: كافر.  وقال آخرون: بل مسلم، ولا تضر مع الإيمان معصية! وقال غير هؤلاء وأولئك: بل هناك منـزلة بين المنـزلتين! وانقسم المسلمون فرقاً متقاتلة لهذا الاختلاف الذي يرجع في أساسه إلى التلاعب بالألفاظ، والنـزوع إلى المراء، والتعلق بالجدل. والحق أن هذا السؤال لا يجوز إيراده، فهو غلط ظاهر في فهم طبيعة الإسلام.  إن كلمة "إصرار" تعني توجه الإرادة وانعقاد العزم، وتقدير النتائج المستقبلة، والسيطرة على البواعث والأساليب المقارنة للعمل. أي: إن الإصرار مبارزة لله بالعصيان، على نحو مقرون بالتحدي وعدم الاكتراث، وذلك لا يتصور في مسلم قط! نعم قد يعكف بعض الناس على معصية ما، لانهيار في إرادتهم، وجماح في شهوتهم.

وهذا الانكسار في القوة الإيجابية الدافعة إلى الخير، لا يُسمى ما ينشأ عنه إصرار على الشر. إذ أن المسلم الذي يقارف ما لا يليق، لا ينفك عنه شعور قوي أو ضعيف، بالخزي والمعرّة. أما يوم يصل إلى الحال التي يُقبل بها على الكبائر وهو مسرور باسم، ويترك معها الواجبات وهو مستريح هادئ، فهو اليوم الذي يتبخر فيه الدين من القلب، ولا يبقى له بالإسلام سبب ولا نسب. وهذا الشعور المفروض في المسلم –إذا سقط في كبيرة- هو نواة التوبة المعجلة أو المؤجلة التي تربط الرجل بالإيمان أي رباط. فإذا غاض هذا الشعور، وانفصم ذلك الرباط، فأي إيمان يبقى بعد! رُوي عن النبي : "مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل الفرس في آخيته، يجول ثم يرجع إلى آخيته، وإن المؤمن يسهو ثم يرجع". وروي: "المؤمن واهٍ (مذنب) رَاقِع (تائب مستغفر) فسعيد من هلك على رُقعة".

والإصرار حالة تتولد بعد مراحل متطاولة، من إلف المعصية، وموت الشعور بما فيها من نكر. وجذور الإيمان –مع الولوغ في المآثم- تنقطع جذراً جذراً، ما لم تُتداركُ بمتاب. والبحث في هذا الموضوع تتكون النتائج فيه بالملاحظة والاستقراء، لا بالتلاعب والمراء. وإليك طائفة من الحقائق المقررة في علم الأخلاق، تستطيع في ضوئها أن تتبين ملابسات الأعمال المنكرة، ومراتب مقترفيها، والحكم على أنواع الجرائم والمجرمين، والذي قربها أو بعدها من الإيمان والكفر. ذكر الأستاذ محمد يوسف موسى –رحمه الله- في كتابه "مباحث فلسفية في الأخلاق" درجات التوجه والتنبيه عند الكائنات المختلفة. فسمى امتداد جذور النبات إلى أدنى طلباً للغذاء، وامتداد الأغصان والفروع إلى أعلى طلباً للضوء والهواء، سمى ذلك "حاجة". وسمى تطلع الحيوان إلى ما به قوام حياته، وإدراكه المحدود لمقومات وجوده، دون شعور بالغاية المترتبة على تحصيلها، سمى ذلك "شهوة".

ثم قال: "نرتقي بعد ذلك للإنسان فنجده يسعى لما يحتاج إليه، وهو شاعر تماماً به، متصور اللذة التي تعقب وجوده، والألم الذي ينتابه لفقده". وذاك ما يميزه عن الحيوان ويسمى ذلك في الإنسان "ميلاً". ويعرف "الميل" بأنه توجه من الإنسان لشيء متصور بوضوح مع إدراك الغاية المترتبة عليه وباختلاف غايات الناس اختلفت ميولهم. هذا غايته الشهرة، وذاك غايته السيادة، وغيرهما الغنى، وهكذا. وكل طائفة متشابهة من الميول، تدور حول غاية واحدة تسمى "عالماً" ومنها تنشأ الرغبة.

فإذا تغلب ميل من هذه الميول على سائر الميول المتشابهة التي تدور معه في محور واحد، وسيطر عليها، كان ذلك ما يسمى بـ"الرغبة". فإذا فكر فيما يرغب فيه، ورآه ممكناً، وذلل ما قد يكون بينه وبين نيله من عقبات، ثم أجمع أمره عليه، ارتقى ذلك الاتجاه فسمي "إرادة". والفرق بين الرغبة والإرادة، يتضح من أن الرغبة قد لا يتلوها العمل المثمر .. ربما رغب المرء في أمر يستحيل الحصول عليه. أما الإرادة فلا تتكون إلا حيث يتروى الإنسان في الأمر، ويزن جميع الظروف والملابسات. ثم بعد ذلك يراه ممكناً فيعزم عليه. وبهذا يعقبها العمل الذي إذا اعتيد صار خلقاً. ويظهر من هذا الخلق عادة للإرادة –وليس مجرد الإرادة- وأن الإرادة تغلب عالم من قوى النفس على غيره .. انتهى باختصار. فالإصرار على الكبائر –في ضوء هذه الحقائق النفسية المقررة- هو نتيجة لمقدمات طويلة، وأطوار يتولد بعضها من بعض في نظام مرتب دقيق. فإذا علمنا أن التدنس بخطيئة عقب ميل مفاجئ، أو رغبة جامحة يوقع الإيمان في مأزق خطير، ويصيبه بجرح عميق، ما لم يندمل هذا الجرح بتوبة. وسمعنا قول النبي : "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن". فكيف بإيمان ترادفت عليه هذه الجراحات الدامية، من آثار الذنوب الفاجرة! وكيف تكون حال هذا الإيمان، إذا اقترن به الميل إلى الجريمة، ثم ارتقى هذا الميل إلى رغبة، فإرادة، فعزيمة صادقة، فخلق معتاد، فإصرار بالغ!!. هيهات هيهات أن يكون له بقاء إلا في أوهام المجادلين والعابثين بعلم الكلام. على أن للإصرار على الكبائر طبيعة يجب أن تعرف. فهو لا يمد سحابة الشر حتى تغطي وجه الإيمان الجميل فحسب! بل يرسب بسوءاته في النفس، فيحول بينها وبين فعل أي خير، وتقديم أي بر. فليس المصر رجلاً من النوع الذي قال القرآن فيه: "وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم" (التوبة:102). كلا، فمعنى الإصرار على الشر أن ينابيع الخير جفت تماماً في الضمير فلن يرشح بخير قط. ومن ثم استقر الأمر في علم "الأخلاق" على أن الاتجاه المائع الذي تتأرجح فيه النفس لا يسمى خلقاً. ويقول الأستاذ "محمد يوسف موسى":  "لا يصح أن نقيم وزناً للرأي القائل: بأن الخلق أمر نسبي، بمعنى أنه يحكم على المرء بالميل الذي يغلب عليه. فمن غلب عليه حب الإعطاء، وأعطى كثيراً ولم يبخل إلا قليلاً، كان كريماً. وكذلك الصدق والكذب وسائر الفضائل والرذائل. لا يصح أن نقيم وزناً لهذا الرأي، ذلك أنه مما لابد لملاحظته في الخلق: الرسوخ، والثبات لحالة نفسية معينة، حتى تعطي ثمرتها من الأعمال باستمرار.  ويؤيد هذا ما ذكره "ماكيزي" في كتابه "الأخلاق": "إنه لابد لتكوين خلق من ثبات عالم من العوالم –يعني المشاعر النفسية-. أما مجرد باعث على الخير، أو غرض نبيل في حياة الإنسان، فلا يكفي لجعله فاضلاً". وتطبيقاً لهذه القاعدة الخلقية في محيط الإيمان، يجعلنا نجزم بأن الإيمان الكامل يقتضي العمل الصالح وجوباً، وينقص الإيمان كلما نقص العمل. فإذا لم نجد إلا شراً محضاً، جزمنا بأن ظل الإيمان قد تقلص. ولذلك قلنا: إن الإصرار –بمعناه الشامل- لا يتم في نفس مؤمنة أبداً. وإذا أحصينا النصوص الواردة، والتفاسيرة الصحيحة لها، وجدنا أن الشرع الشريف، يهتم بالبواعث المقارنة للعمل اهتماماً شديداً، ويبني الحكم على الإيمان والجزاء، بعد التأكد من الحالات النفسية، التي لا ينفك عنها عمل، والتي ينقطع العمل أو يتكرر لارتباطه بها. قال ابن قتيبة شرحاً لقوله تعالى: "وعصى آدم ربه فغوى" (طه:121).

يجوز أن يقال عصى آدم، ولا يجوز أن يقال عاص، لأنه إنما يقال لمن اعتاد فعل المعصية. كالرجل يخيط ثوبه، يقال له: خاط ثوبه، ولا يقال: هو خياط حتى يعاود ذلك مراراً ويعتاده. فهذه معصية لا يأخذ صاحبها وصفاً يسجل عليه الشر، ولو أنه فعلها!! بينما يسجل الإثم وعقابه على شخص آخر لم يفعل الجريمة، ولكنه عزم عليها.  فعن النبي : "إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار، قيل: هذا القاتل؟ فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه!". إن للنية المصاحبة مدخلاً كبيراً في الحكم على الأخطاء والخطايا. ولا نحب أن نغفل في تقديرنا لأثر المعاصي في الإيمان.

1- أن المعاصي ليست سواء في تهاوي الناس إليها وبلائهم بها، فجمهور المسلمين في بلادنا، لا يطعم لحم الخنـزير مثلاً، ويستغني عنه في يسر ولذة بلحوم البقر والضأن. وجمهور الفقراء، لا يلبس الحرير، ولا يتحلى بالذهب، فإذا كان لحم الخنـزير أو لبس الحرير –مثلاً- من المناكر التي حرمها الإسلام، فإننا نلاحظ أن طبيعة هذه المحرمات تغاير المعاصي القائمة على دسائس الشهوة الجنسية مثلاً، وما أكثر التعرض لها. 

2- أن هناك بيئات تعين على العصمة، وأخرى تغري بالفاحشة. وقد يوجد أقوام لا يسعون إلى الجريمة، فيبلون بمجتمع دنس يسهل لهم الانزلاق. وقد يتمنى قوم الشر، بيد أنهم يجدون الأبواب إليه موصدة في بيئة محافظة مصونة مأمونة.

3- أن درجات السقوط نفسها تتفاوت. فالذي يهوي من قمة مشرفة غير الذي يسقط وهو يسير، غير الذي يتردى في حفرة عميقة. كذلك السقوط في المعاصي. فقد يقارف الشخص الذنب عن ميل عارض وفرصة مواتية. وهذا غير من يقع فيه عن رغبة ملحة، وذلك غير من يسعى إليه من إرادة يقظة. وهؤلاء غير من يعزم على الفعل ويستمرئ العودة إليه، ويدأب على ارتكابه حتى يصير فيه خلقاً ..

  4- أن الدنايا نفسها حلقات موصولة. فالكاذب يخون، والخائن يرتشي، والمرتشي يهدم المصلحة العامة ويبيع وطنه وشرفه ودينه لأول مساوم. والسكير يزني، والزاني يقتل، والقاتل يستحيل إلى وحش لا دين له .. إلخ. والحق أن مدلول كلمة "معصية" في أفراد الناس وأحوال الحياة، يتفاوت تفاوتاً واسعاً. فكما تدل كلمة "سفر" على الرحلة القريبة، والطواف حول العالم. كما تدل كلمة "مرض" على الصداع العارض والحمى المهلكة، كذلك تدل كلمة "معصية" على طرفين متباعدين.

لا لأن المعاصي تنقسم إلى صغائر وكبائر، بل لأن الكبائر نفسها –بما يكتنفها من مشاعر نفسية- ليست سواء. ومن الخطأ الكبير أن نقول –مع المرجئة-: إن الإيمان لا تضر معه كبيرة، أو نقول –مع الخوارج-: إن الكبيرة لا يبقى معها إيمان. ولعل دقة الظروف والملابسات للمعاصي هي التي جعلت الناظم القديم يقول:  .. ومن يمت ولم يَتُب من ذنبه .. فأمره مُفوض لربه ..!! يشير بذلك على قول الله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، ومن يشرك بالله فقد افترى إثماً عظيماً" (النساء:48). والآية تشير إلى أن الشرك لا يغفر. وهناك أمور مساوية للشرك، كجحود الألوهية، أو الاعتراف بها وجحود أوامرها، ورفض الانصياع لها. وما دون الشرك صنوف كثيرة قد تهبط إلى اللمم المغفور، وقد تفحش حتى تمحق الإيمان كما أسلفنا بيانه .. فلا تكون دون الشرك أبداً. وفي الحد الفاحش من المعاصي يساق قوله تعالى: "ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يُدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين" (النساء:14). "ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً" (الجن:23). وفي الحد الأدنى يقول تبارك وتعالى: "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفـر الـذنـوب إلا الله ولم يُصروا على ما فعلوا وهـم يعلمون"  (آل عمران:135).

 

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة