أى ترك الدعاء للمستضعفين واللعنة على الكفار وهذا يؤيده ما روي عن البيهقي والدارقطني والحاكم عن الربيع بن أنس قال كنت جالسا عند انس بن مالك رضى الله عنه فقيل له إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا فقال مازال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الغداة أي الصبح حتي فارق الدنيا .

 

وروى البيهقي عن عبيد بن عمير أن عمر رضى الله عنه قنت بعد الركوع فقال " اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمسلمين والمسلمات وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم وانصرهم على عدوك وعدوهم اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ويقاتلون اولياءك اللهم خالف بين كلمتهم وزلزل أقدامهم وأنزل بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين .

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا تكفرك ونخلع من يفجرك .

بسم الله الرحمن الرحيم إياك نعبد ولك نصلى نسجد ولك نسعي ونحمد ونخشي عذابك الجد ونرجو رحمتك عن عذابك بالكافرين ملحق قال الذهبي في المهذب إسناده صحيح .

وروى البيهقي أيضا عن الحسن وبكر بن عبد الله عن أبي رافع : صليت بخلف عمر رضى الله عنه بعد الركوع رفع يدية بالدعاء فكان الحسن يفعل ذلك وإسناده صحيح كما في المهذب للذهبي .

وفي رسالة في ادلة القنوت في صلاة الفجر للعلامة السيد يوسف السيد هاشم الرفاعي ما نصه وروى الشوكانى في نيل الأوطار حكي الحافظ العراقي القنوت عن أبي بكر وعمر وعلي وابن عباس رضى الله عنه قال صح عنهم القنوت وإذا تعارض الإثبات والنفي وحكاه عن أربعة من التابعين إلى أن قال : نقلا عن الإعتبار للهمداني وقد اختلف الناس في القنوت في صلاة الصبح فذهب اكثر الناس من الصحابة والتابعين فمن بعدهم  من علماء الأمصار إلى وعمر وعثمان وعلي وعمار بن ياسر وأبي بن كعب وأبو موسي الاشعري وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وأبو حليمة معاذ بن الحارث الأنصارى وخفاف بن إيماء رحضة وإهبان بن أبي سفيان وعائشة الصديقة ومن المخضرمين أبو رجاء العطاري وسويد بن غفله وأبو عثمان النهدي وأبو رافع الصائغ ومن التابعين : سعيد بن المسبب والحسن بن أبي الحسن ومحمد بن سيرين وإبان بن عثمان وقتادة وطاووس وعبيد بن عمير والربيع بن خيثم وأيوب السختياني وعبيد السليماني وعروة بن الزبير وزياد بن عثمان وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعمر بن عبد العزيز وحميد الطويل .

ومن الأئمة الفقهاء أبو أسحاق وأبو بكر بن محمد والحكم بن عتيبة وحماد ومالك بن أنس والشفاعي وأصحابة  وأهل الحجاز والأوزاعي وأكثر أهل الشام وعن الثوري روايتان وغير هؤلاء خلق كثير أهـ.

وفي جلاء الأفهام لابن القيم قال القاضي إسماعيل وساق روايات إلى عبد الله بن الحارث أن أبا حكمة كان يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم في القنوات وكذا اورده السخاوي في القول البديع .

 

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المزيد في هذه الفئة

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة