وقال ايضا لولده كما في الطبقات للإمام الشعرانى إنهم بلغوا في الإخلاص مقاما لم نبلغه.

وقال رحمة الله تعالى عن الصوفية لا اعلم أقواما أفضل منهم قيل إنهم يستمعون ويتواجدون قال دعوهم يفرحون مع الله ساعة .

 

وذكر ابن تيمية رحمة الله تعالى عن تمسك الصوفية بالكتاب والسنة في الجزء العاشر من مجموع فتاوية فقال فأما المستقيمون من السالكين كجمهور مشايخ السلفية مثل الفضل بن عياض وإبراهيم بن ادهم وأبي سليمان الدارني ومعروف والسري السقطي والجنيد بن محمد وغيرهم من المتقدمين ومصل الشيخ عبد القادر الجيلاني وشيخ حماد وشيخ أبي البيان وغيرهم من المتأخرين فلا يسوغن للسالك ولو طار في الهواء أو مشي على الماء أن يخرج عن الأمر والنهي الشرعيين بل عليه أن يعمل المأمور ويدع المحظور إلى أن يموت وهذا هو الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة وإجماع السلف وهذا كثير في وهذا هو الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة وإجماع السلف وهذا كثير في كلامهم

ويقول الشيخ محمد عبده فيما يرويه تلميذه محمد رشيد رضا عنه في كتاب تاريخ الأستاذ الإمام لايوجد في أمة من الأمم من يضاهي الصوفية في علم الأخلاق وتزكية النفوس وإنه يضعف هذه الطبقة وزوالها فقدنا الدين وكل ما أنا فيه من نعمة في ديني أحمد الله فسببها الصوفية .

وقال الشيخ تاج الدين السبكي رحمة الله تعالى في كتابه معيد النعم ومبيد النقم الصوفية حياهم الله وبياهم وجمعنا في الجنة نحن وإياهم وقد تشعبت الأقوال فيهم تشبعا ناشئ عن الجهل بحقيقتهم لكثرة المتلبسين بها إلى أن قال وإنهم المعرضون عن الدنيا والمشتغلون في أغلب الأوقات بالعبادة ثم تحدث عن تعريف التصوف إلى أن قال والحاصل أنهم الله وخاصته الذين ترتجي الرحمة بذكرهم ويستنزل بداعئهم فرضي الله عنهم وعنا بهم .

وقال ابن خلدون فى مقدمته هذا العلم من علوم الشريعة فى الملة واصالة أن طريقة هؤلاء القوم لم تزل عند سلف الأمة وكبارها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم طريقة الحق الهداية وأصلها العكوف على العبادة والإنقطاع إلى الله تعالى والإعراض عن زخرف الدنيا وزينتها  والزهد فيما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه والإنفراد عن الخلق في الخلوة للعبادة وكان ذلك عاما في الصحابة والسلف فلما فشا الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعده وجنح الناس إلى مخالطة الدنيا اختص المقبلون على العبادة بأسم الصوفية والمتصوفة فلما اختص هؤلاء بمذهب الزهد والإنفراد عن الخلق والإقبال على العبادة اختصوا بمأخذ مدركة لهم .

وقال الإمام فخر الدين الرازي رحمة الله تعالى في كتابه اعتقادات فرق المسلمين والمشركين الباب الثامن في أحوال الصوفية أعلم أن أكثير من حصر فريق الأمة لم يذكروا الصوفية وذلك خطأ لأن حاصل قول الصوفية أن الطريق إلى معرفة الله تعالى هو التصفية والتجرد من العلائق البدنية وهذا طريق حسن ...

وقال أيضا والمتصوفة قوم يشتغلون بالفكر وتجرد النفس عن العلائق الجسمانية ويجتهدون أن لايخلو سرهم وبالهم عن ذكر الله تعالى في سائر تصرفاتهم وأعمالهم متطبعون على كمال الأدب مع الله تعالى عز وجل وهؤلاء هم خير فرق الأدميين.

قال الإمام الشاطبي رحمة الله تعالى إن كثيرا من الجهال يعتقدون في الصوفية أنهم متساهلون في الإتباع والتزام مالم في الشرع التزامه مما يقولون به ويعملون عليه وحاشاهم من ذك أن يعتقدوه أو يقولوا : فأول شيء بنوا عليه طريقهم اتباع السنة واجتناب ما خالفها حتي زعم مذكرهم وحافظ مأخذهم  وعمود نقلتهم أبو القاسم القشيري – انهم إنما اختصوا بإسم التصرف انفرادا به عن اهل البدع ...,,,

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المزيد في هذه الفئة

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة