وقال الإمام جلال الدين السيوطي رحمة الله تعال واما علم القلب ومرعفة أمراضه من الحسد والعجب والرباء نحوها فقال فيها الإمام الغزالى ومعرفة امراضه من الحسد والعجب والرباء ونحوها فقال فيها الإمام الغزالى رحمة الله تعالى إنها فرض عين الأشباه والنظائر.

وقال ابن عجيبه رحمة الله تعالى التصوف هو علم يعرف به كيفيه السلوك الى حضرة ملك الملوك وتصفيه البواطن من الراذائل وتحليتها بأنواع الفضائل وأوله علم وأوسطه عمل وأخره موهبة معراج التشوق إلى حقائق التصوف

 

وقال السهروردي الصوفي ه الذي يكون دائم التصفية ولا يزال يصفي الاوقات من شوب النفس وبعينه على كل هذا دوام افتقاره إلى مولاه فبدوام الإفتقار ينفي الكدر  وكلما تحركت النفس وظهرت بصفة من صفاتها ادركها بنصرته النافذه وفر منها قائم بربه على قلبه وقائم بقلبه على نفسه قال تعالى "  كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ" ([1])

 وهذه القوامية لله على النفس هى التحقق بالتصوف.

وفي الأمام الشافعي رحمة الله تعالى : صحبت الصوفي فأستفدت منم ثلاثة كلمات – قولهم : الوقت سيف إذ لم تقطعه قطعك ، وقولهم : نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل وقولهم : العدل عصمة .

وقال أيضا : حبب إلى من دنياكم  ثلاث : ترك التكلف وعشرة الخلق بالتلطف والإقتداء  بطريق أهل التصوف.

نقل الفقية الحنفي الحصكفي صاحب الدار : أن أبا على الدقاق رحمة الله تعالى : قال : أنا أخذت هذه الطريقة من أبي القاسم النصر أبادي وقال أبو القاسم أنا أخذتها من الشلبي وهو من السري السقطي وهو من معروف الكرخي وهو من داود الطائي هو أخذ العلم  والطريق من أبي حنيفة النعمان رضى الله عنه وكل منهم أثني عليه وأقر بفضله.

يقول الإمام مالك رحمة الله تعالى " من تفقه ولم يتصوف فقد تفسق ومن تصوف ولم يتفقه فقد تزندق ومن جمع بينهما فقد تحقق.

كان الإمام أحمد رحمة الله تعالى قبل مصاحبته للصوفيه يقول لولده عبد الله رحمة الله تعالى " يا وليدي عليك بالحديث وإياك ومجالسة هؤلاء الذين سموا أنفسهم صوفية فإنهم ربما كان أحدهم جاهلا بأحكام دينه فلما صحبت أبا حمزة البغدادي الصوفي وعرف أحوال القوم أصبح يقول لولده : يا ولدي عليك بمجالسة هؤلاء القوم فإنهم زادوا علينا بكثرة العلم والمراقبة والخشية والزهد وعلو الهمة تنوير القلب.

 

[1]) )- سورة النساء الآية 135

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المزيد في هذه الفئة

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة