فتكاليف الإنسان في خاصة نفسه ترجع إلى قسين :

قسم يتعلق بأعماله الظاهرة الجيد وقسم يتعلق بأعماله الباطنة القلب أما الاعمال التى تترتب على الظاهر فهي نوعان أوامر ونواه فالأوامر المفروضة هي كالصلاة والصوم والزكاة والحج وأما النواهي المحظورة كتحريم الزنا والسرقة قد شرب الخمر وحقوق العباد كافة ...

 

وأما الاعمال التى تتربت على الباطن القلب فهي نوعان أيضا أوامر ونواه فالأوامر المفروضة كالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وكالإخلاص والتوكل والخشوع والصدق والصبر .... واما النواهي المحظورة فالكفر والنفاق والحقد والحسد والكذب والعجب والرباء.

وقد قرن الله سبحانه وتعالى أعمال الظاهر وسلامة الباطن فيها لأن فساد الباطن  يوجب فساد الأعمال الظاهرة فقال الله تعالى " فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا" ([1])

وأخبرنا اله تعالى أن العمدة يوم القيامة القلب قال تعالى "  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ" ([2])

وقال صلى الله عليه وسلم " ألا وإن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كلة وإذا فسدت فسد الجسد كلة ألا وهي القلب .

وقال صلى الله عليه وسلم " إن الله لاينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم  وقال صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم لا يظلمه ولا يكذبه ولا يحقره التقوي ههذا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب أمرئ من البشر أن يحقر أخاه المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه

وقال صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه رواه الترمذى .

وقال صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليبلغ بحسن الخلق درجة الصائم القائم

وقال صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة  الحسنة  تمحها وخالق الناس بخلق حسن.

 

[1]) )- سورة الكهف 110

[2]) )- سورة الشعراء 89

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المزيد في هذه الفئة

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة