الإسلام من المجوس 1

في هذه المسالة على أقوال ثلاثة :

القول الأول: انهم اهل كتاب نحل ذبائحهم ونساؤهم وهو قول نقل عن أب ثور واستدل بـ:

  • ما روي عن على رضى الله عنه قال انا اعلم الناس بالمجوس كان لهم علم يعلمونه كتاب يدرسونه وان ملكهم سكر فوقع على بنته او أخته فأطلع عليه بعض اهل مملكته فلما صحا جاءوا يقيمون عليه الحد فامتنع منهم ودعا أهل  مملكته . وقال أتعلمون دينا خير من دين آدم وقد أنكح بنيه بناته فأنا على دين أدم قال فتابعه قوم وقاتلوا الذى في صدروهم فهم اهل الكتاب
  • قول النبي صلى الله عليه وسلم : سنوا بهم سنة أهل الكتاب [1]
  • ما روى أن حذيفة رضى الله عنه أنه قد تزوج مجوسية .
  • أنهم يقرون الجزية .[2]
  • قال ابن حجر رحمه الله " قال ابن قدامة : هذا –أى قول أبي ثور

    • خلاف إجماع من تقدمه قلت أي ابن حجر وفيه نظر فقد حكي ابن عبد البر عن سعيد بن المسبب انه لم يكن يرى بذبيحته المجوس بأسا إذا أمره المسلم بذبحها وروى ابن أبي شيبة عنه وعن عطاء وطاوس وعمرو ابن دينار انهم لم يكونوا يرون باسا بالتسري بالمجوسية [3]

    القول الثاني: أنه كان لهم كتاب ثم رفع واصحاب هذا القول لا يقولون يحل ذبائحهم ونساؤهم بل يقلون فقط بأخذ الجزية منهم واستدلوا بما أوردناه سابقا مما روي عن على رضى الله عنه من أنه كان لهم كتاب ثم رفع ولعل ادلتهم الباقية تتضح فيما تسوقه بعدد من ردودهم على الاستدلالات الاخرى لمن خالف قولهم ولعل ابن حجر رحمة الله يميل إلى هذا القول وذلك ظاهر في احتجاجه له .[4]

     

    [1] - المغني لابن قدامه حقيقة . عبد الله التركي . ج 13. ص 204-205

    [2] - المرجع السابق ج 9 ص 547

    [3] -فتح البارى لابن حجر ج 6 ص259

    [4] - انظر المرجع السابق ص 260-261-262

    قيم هذا الموضوع
    (0 اصوات)
    سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

    المشرف العام على الموقع

    موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

    الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                         نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

    اعلى الصفحة