الإسلام من المجوس

الإسلام من المجوس:

اولا : أهل الكتاب هم اليهود والنصارى كما نص على ذلك علماء التفسير وغيرهم .[1]

  • حكم ذبائحكم حكمها الحل والإباحة بالإجماع لم يعلم أنها ذبحت على غير الوجه الشرعي لقول .. الله سبحانه " الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5) " .[2]
  • حكم نسائهم : الحل والإباحة عند جمهور اهل العلم لقول الله سبحانه وتعالى في الآية السابقة من سورة المائدة " الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5)"[3]
  • والحصنة : هي الحرة العفيفة في اصح اقول علماء التفسير [4] على تفصيل في تفسير الآية ليس هذا مقام بسطه. [5]

 

[1] - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ ابن باز ، ج 4 ص 275 جمع وإشراف محمد الشويعر

[2] - مجموع الفتاوى ومقالات للشيخ ابن باز ج 4 ص 268 –سورة المائدة الآية 5

[3] - سورة المائدة الآية 5

[4] - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ ابن باز ج 4- ص 270

[5] - للاستزادة انظر المرجع السابق ص 270-285

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة