نهاية ماني

  • نهاية ماني:
  • انتشرت ديانه مانى فى بلاد فارس ولم يعجب بها أهل البلاد وشكوا إلى الملك هذه الأفكار الهدامة من التشاؤم والعزلة والإنطوائية والزهد والتقشف والجوع وعدم الزواج وعد الإنجاب فوقف مانى امام الملك بهرام فسألة بهرام عن مذهبة فاقره فأشار الملك للجلاد أن أبدأ بماني ليأسف قبل موته على تطبيق مذهبه وهكذا مات ماني وقتل ضحية مذهبة التشاؤمي [1]
  • وهناك رواية تقول إن بهرام اعتنق مذهبه وايده.[2]
  • ويقال إن بهرام قتله وصلبه نصفين ويقال : مات فى الحبس.[3]
  • وقيل : قتل بهرام امنى والرؤساء من اصحابه [4]والمشهور المذكور فى كثير من المراجع ان بهرام قتل مانى عام 275 م والخلاصة ان المانوية ترى أن الكون صدر عن إله عملاق قسم جسده إلى أجزاء صدرت عنها الكائنات وإن العالم مصنوع من أصلين قديمين هما النور والظلمة وان للكون إلهين إله النور وإله الظلمة وأن إله النور خلق روح الإنسان وإله الظلمة خلق جسده كما تؤمن بتناسخ الأرواح والتشاؤم وعدم الزواج وفناء العالم كله ويؤمن بغله واحد خالق للكون والإنسان روحا وجسدا.
  •  

     

     

     

    [1] - الفصل لابن حزم تحقيق احمد شمس الدين بيروت 1/139

    [2] - المدخل عبد الرازق اسود 1/46

    [3] - الفهرست – ابن النديم تحقيق رضا تجدد ص 398

    [4] - مروج الذهب ومعادن الجوهر ابو الحسن على المسعودي تحقيق محمد محى الدين عبد الحميد – دار الفكر بيروت 1/250

    قيم هذا الموضوع
    (0 اصوات)
    سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

    المزيد في هذه الفئة

    المشرف العام على الموقع

    موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

    الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                         نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

    اعلى الصفحة