ولما كانت العجوة خصوصا عجوة العالية ـ شفاءٌ، وهى تحمل عنصرَ الشفاء، لذا كان صلى الله عليه وآله وسلم يوصفها لبعض المرضى مع أن أمراضَهم مختلفة، وقد تعدد هذا منه صلى الله عليه وآله وسلم .

  ـ فعن سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه قال: مَرضتُ مرضاً أتانى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودنى، فوضع يدَه بين ثَدْيَىَّ حتى وجدتُ بردَها على فؤادى، فقال: (إنك رجلٌ مفؤود ائت الحارثَ بنَ كَلَدَة أخا ثقيف، فإنه رجلٌ يتطبَّب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فلْيَجَأهن بنواهن، ثم لِيَلُدَّك بهن). رواه أبو داود[1] ـ ورجاله ثقات .

  ـ وعن سعد بن أبى رافع رضى الله عنه قال: دخل علىَّ النبى صلى الله عليه وسلم يعودنى، فوضع يده بين ثَدْيَىّ حتى وجدت بردها على فؤادى، فقال: (إنك رجلٌ مفؤود، فائت الحارثَ بن كَلَدَة فإنه رجل يتطبب، فليأخذ خمسَ تمراتٍ من عجوة المدينة، فليَجَأهُنَّ بنواهن ثم ليَلُدَّكَ بهن). رواه الطبرانى فى الكبير. وقال الهيثمى رحمه الله: فيه يونس بن الحجاج الثقفى ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات[2] .

  قلت: ذكره ابن حبان فى الثقات[3].

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة