×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 390

الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام والمسلمين

الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام والمسلمين (25)

الشبهات المثارة حول المرأة في الإسلام

إنصاف الإسلام للمرأة وإعلاؤه مكانتها

 

الشبهات المثارة حول المرأة في الإسلام

إنصاف الإسلام للمرأة وإعلاؤه مكانتها

شُبُهات حول النُّصوص القرآنية:

الشبهات المثارة حول المرأة في الإسلام

إنصاف الإسلام للمرأة وإعلاؤه مكانتها

 

دفع الشبهة حول قوله - تعالى -: ﴿ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأنْثَى ﴾ [آل عمران: 36]:

الشبهات المثارة حول المرأة في الإسلام

إنصاف الإسلام للمرأة وإعلاؤه مكانتها

 دفْع الشبهة حولَ قوله - تعالى -: ﴿ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ [البقرة: 228]:

الشبهات المثارة حول المرأة في الإسلام

إنصاف الإسلام للمرأة وإعلاؤه مكانتها

 

شبهة شؤم المرأة:

الشبهات المثارة حول المرأة في الإسلام

إنصاف الإسلام للمرأة وإعلاؤه مكانتها

 

شبهة نقصان عقل المرأة ودِينها:

الشبهات المثارة حول المرأة في الإسلام

إنصاف الإسلام للمرأة وإعلاؤه مكانتها

شبهة حول شهادة المرأة:

الشبهات المثارة حول المرأة في الإسلام

إنصاف الإسلام للمرأة وإعلاؤه مكانتها

 شبهة ميراث الأنثى نصف ميراث الذكر

     حول معنى قوله تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ } تكلم العلماء والقفهاء والمفسرون للوصول إلى مراد الحق تبارك وتعالى من النسخ وهل لفظة آية يقصد بها الجملة القرآنية أم آيات الله المثبوتة فى الكون؟

     وهل النسخ تكرارها أم محوها؟

 

   فى القرآن كثير من الكلمات الغريبة ، وهاكم بعضاً منها فاكهة وأبا ، غسلين ، حنانا ، أوَّاه ، الرقيم ، كلالة ، مبلسون ، اخبتوا ، حنين ، حصحص ، يتفيؤا ، سربا ، المسجور ، قمطرير ، عسعس ، سجيل ، الناقور ، فاقرة ، استبرق ، مدهامتان .

   ونحن نسأل: أليست هذه الألفاظ الغريبة مخالفة السليم من الإنشاء ؟!

الرد على هذه الشبهة :

  مثيرو هذه الشبهات التى نتعرض لها فى هذه الرسالة يصدرون شبهاتهم بدون أى تفكير ، وينظرون فى القرآن بأعين عاشية وعقول مختلة ، وقلوب مريضة لذلك جاءت شبهاتهم باعثة على السخرية منهم ومن سخافة فكرهم .

   ولا نستطيع ، ولا يستطيع عاقل أن يبرئهم من سوء النية ، وخبث القصد ، وإنك لتجد الحسد والحقد بادياً من كل كلمة قالوها فى سبيل الطعن فى كتاب الله العزيز ، وفضلاً عن هذا كله فإنهم لهم نصيب موفور من الغباء ، والجهل والجهالة  وليعلم هؤلاء أفراداً وجماعات أن القرآن الكريم يخلو تماماً من الكلام الغريب حقاً . ولا وجود فيه لكلمة واحدة من الغريب حقاً كما يعرفه اللغويون والنقاد .

   فالغريب الذى يعد عيباً فى الكلام ، وإذا وجد فيه سلب عنه وصف الفصاحة والبلاغة هو ما ليس له معنى يفهم منه على جهة الإحتمال أو القطع ، وما ليس له وجود فى المعاجم اللغوية ولا أصل فى جذورها .

   والغريب بهذا المعنى ليس له وجود فى القرآن الكريم ، ولا يحتج علينا بوجود الألفاظ التى استعملت فى القرآن من غير اللغة العربية مثل استبرق ، وسندس ، واليم ، لأن هذه الألفاظ كانت مأنوسة الاستعمال عند العرب حتى قبل نزول القرآن ، وشائعة شيوعاً ظاهراً فى محادثاتهم اليومية وكتاباتهم الدورية .

   وهى كما تقدم فى الرد على شبهة " الكلام الأعجمى " مفردات وليست تراكيب . بل أسماء مفردة لأشخاص أو أماكن أو معادن أو آلات .

الصفحة 1 من 2

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة