الرضا

الرضا ثمرة من ثمرات الحب وهو من اعلى مقامات المقربين

فضيلة الرضا " يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ"[1]

وقال الله تعالى " قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"[2]

 

وقال الله تعالى " وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"[3]

والكثر من الايات  ومن رضى من الله بالقليل من الرزق رضى الله عنه بالقليل من العمل [4]

وإما الىثار قال بن عباس اول من يدعى الى الجنة يوم القيامة الذين يحمدون الله تعالى على كل حال قال عمر بن عبد العزيز ما بقى لى سرور الا فى مواقع القدر وقيل له ماتشتهي قال يقضى الله وقال عمر رضى الله عنه ما آبالى على حال اصبحت وأمسيت من شدة او رخاء وقال الثورى يوما لرابعة اللهم ارض عنى فقالت اما تستحي من الله ان تسألأة الرضا وانت عنه غير راضي ؟

فقال استغفر الله فقال جعفر ن سليمان فمتى يكون العبد راضيا عن الله ؟إذا كان سروره بالمصيبة مثل سروره بالنعمة وكان الفضيل يقول إذا استوى عنده المنح والعطاء فقد رضى عن الله تعالى وإن الله بحكمته وجلاله  جعل الروح والفرج فى الرضا واليقين وجعل الهم والحزن في الشك والسخط

 

[1] - سورة التوبة الاية 21

[2] - سورة الانفال الاية 119

[3] - سورة التوبة الاية 100

[4] - الراوي على بن ابي طالب خلاصة الدرجة ضعيف المحدث الالباني المصدر السلسلة الضعيفة الصفحة رقم 2373

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة