المرتبة التاسعة فى اليقين وهو الحب

المرتبة التاسعة فى اليقين وهو الحب

أعلم ان المحبة هى الغاية القصوى من المقامات والذروة العليا من الدرجات وإن الأمة جميعا مجتمعه على ان حب الله ورسوله فرض وكيف بفرض وما لا وجود له وكيف يفسر الحب بالطاعة والطاعة تبع الحب وثمرته ؟ فلا بلد أن يتقدم الحب ثم بعد ذلك نطيع من تحب وهناك آيه الامتحان التى ستعرض علينا جميعا وسنسأل عنها وهي فى سورة التوبة قال الله تعالى " قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ "[1]

 

[1] - سورة التوبة الاية 24

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة