وما هو الصراط المستقيم أهو فى الدنيا أم فى الآخره هو فى الدنيا والآخره

وما هو الصراط المستقيم أهو فى الدنيا أم فى الآخره هو فى الدنيا والآخره فأنا بمفردي لا ستطيع أن اثبت فى ظل هذه الفتن فما الحل ؟

الدعاء بذل الحاجة إليه سبحانه يارب احتاج لك ثبتني والأمر ليس بالسهل بل هو من أصعب ما يكون لقد شاب منه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما قيل له شبت يارسول الله فقال شيبتني هود وما الذى شيبك فيها ؟ فقال قال الله تعالى " فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"[1] غذا أمر الإستقامة ليس بالامر الهين ولانه هو الذى خلقتنا وأعلم بنا وبحالنا كم نتقلب بين حالا وحال فالحل إذا أن نعلم ونكون على يقين تام أن فلاحنا فى هذه الدنيا على قدر  استشعارنا بقرأءة الفاتحة .

 

ثم صراط الذين انعمت عليهم وهنا فى كل ركعه أتخيل من هم الذين أنعم الله عليهم من الصدقين أبو بكر الصديق والشهداء على وعمر وعثمان رضى الله عنهم والصالحين كل من صلح سواء من الصحابة او التابعين واللذين نعلم عليهم حسن الخاتمة من العلماء لاتمل النفس.

ثم غير المغضوب عليهم وهم اليهود ولا ضالين  وهم النصارى ولذلك نقول أمين لأنها كلها دعاء وهذا كله بينى وبين عبدي ولعبدي ما تمني ومبروك لك إذا فعلت هذا هنيئا لك ما طلبت فيقينا دعائك هذا مقبول لان رسولنا الحبيب اخبرنا أن من شروط إجابة الدعاء من قلب غافل لاه [2]

همسه فى اذنك يا أخي الكريم على قدر استشعارك ومجاهدتك لنفسك فى تخيل ما قلنا على قدر سرعة الإجابة واعلم ان الله ينزل العبد منزلة من نفسه أى على قدر همك فى أن تجعل الله هو غايتك فى كل يوم يكون لك نفس القدر عند الله واعلم ان فى كل يوم تستيقظ فيه من نومك يقال لك أنا يوم جديد وعلى عملك شهيد فاغتنمن فإني لا أى كل عمل فى ذلك اليوم إما لك أو عليك فالاختيار لك.

ثم تركع وتتخيل كيف كان ركوع رسول الله من تزلل لله وسكينه وخشوع والدعاء يساعدنا على ذلك اجعل لك مع كل حركة ى صلاتك أليس لك حاجة أطلب فأنتا في معيية الله اطلب ما شئت لا أحد يسمعك إلا هو .

 

[1] - سورة هود الاية 112

[2] –الرواي ابو هريرة المحدث الترمذى المصدر  سنن الترمذى صفحة 347

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المزيد في هذه الفئة

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة