مفتاح الخشوع الوضوء.

وكان الحبيب  صلى الله عليه وسلم يقول لبلال "أرحنا بها يابلال" ويقول ايضا حبيب آخر ابتسامته صلى الله عليه وسلم ويقول أيضا حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعل قرة عينى فى  الصلاة .[1]

وكانت السيدة عائشة رضى الله عنها وإرضاها تقول كان رسول صلى الله عليه وسلم يحدثنا ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه [2]

 

انتظر إلي هذا الحديث الشريف فى ترغيبه وترهيبه ما اروعه من صلى الصلوات لوقتها واسبغ لها وضوءها وأتم لها قيامها وخشوعها وركوعها وسجودها خرجه وهي بيضاء مسفرة تقول حفظك الله نا حفظتني ومن صلاها  لغير وقتها ولم يسبغ لها وضوءها ولم يتم لها خشوعها ولا ركوعها ولا سجودها خرجت وهي سوداء مظلمة تقول ضيعك الله كما ضعيتنى حتى إذا كانت حيث شاء الله كما يلف الثوب الخلق ثم ضرب بها وجهه [3]

كان الامام زين العابدين إذا توضأ تغير لونه وارتعد وتغيرت ملامحه فيقولون له مالذى يعتريك كلما توضأت فيقول اتدرون بين يدي من ساقف الآن علمان أن اول سلمه للخشوع هو الوضوء فما الثانية ؟

 

[1] - الراوي أنس بن مالك خلاصة الدرجة إسناده قوى المحدث الذهبي المصدر ميزان الاعتدال الصفحة

[2] - الرواي سويد بن غفله خلاصة الدرجة مرسل المحدث العراقي المصدر  تخريج الإحياء الصفحة 30/1

[3] – الراوي أنس بن مالك المحدث المنذري المصدر الرتغيب والترهيب الصفحة 1/198

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المزيد في هذه الفئة

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة