مفتاح الخشوع الوضوء.

مفتاح الخشوع الوضوء.

أول مراتب الخشوع الوضوء أى استحضار عظمة من تتطهر لتقف بين يدية وهنا نقول مثال للتقريب ولله المثل الاعلى هب أن عظيم من عظماء الدنيا بعث لك رسال وقال أقبل على ادعوك لتقف فى حضرتي ماذا ستفعل ألا ينشغل فكرك لا تتخيل شكل اللقاء وما ستكون نهايته وماذا تفعل اولا ستجهز نفسك وتاخذ حمام دافئ يهدي أعصابك وتستعيد فى تجهيز ثوبك وعطرك وأسنانك وتكون على أهبة الاستعداد ...!

الله تبارك وتعالى خالقنا ومولنا لنا خمسة مرات يوميا اقبل على عوزك على انفراد عاوز اتكلم معاك لوحدنا تعالى اشتكي لى همك تعالى ادخل فى معيتى !

 

ماذا أفعل لكي استشعر هذا قبل ؟ دخلوك إلي الصلاة أسأل نفسك لماذا تصلى ؟

وليكن  جوابك هذا الحديث القدسي الشريف لايزال عبدى الى بالنوافل حت احبة فإذا أحبتته كنت سمعته الذي يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشي بها فبييسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي ولن سألن لأعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه وما ترددت عن شئ أنا فاعلة تردى عن قبض نفس عبدي يكره الموت وأنا أكره مسائته ولا بد له منه وكلمة لا يزال تعني الاستمراية على الطاعة ثبتنا الله وإياكم .

إذا نحن نصلى لكي يحبنا الله

وثمرة هذه المحبة هي الامان فى الدنيا قبل الاخرة أى أنك ستكون ولى من أولياء الله حمايته ورعايته ولا يستطيع إنسان أى كان أن يؤذيك فأنت فى حماية المولى عز وجل ألا يكفى هذا لكى يساعدنا على الدخول فى معيته قبل الصلاة ونحن مطمئنون فرحون مستبشرين فى مصلى ثم أقوم الى الصلا واجعل الكعبة بين عيني والصراط المستقيم تحت قدمي والجنة عن يمني والنار عن يسارى وملك الموت من خلفى أظنها أخر صلاه.

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة