Ahmed Hanfy

Ahmed Hanfy

وعن ابي كعب رضى الله عنه قال يارسول الله إني اكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك صلاتى قال ما شئت قلت الربع قال ما شئت فإن زذدت فهو حير لك قلت فالثلثين قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك أجعل لك صلاتى كلها قال إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك رواه الترمذى وقال حديث حسن

وسئل عمن هلل سبعين الف مرة واهداه للميت يكون براءة للميت من النار حديث صحيح ام لا ؟ وإذا هلل الانسان واهداه  الى الميت يصل اليه ثوابه ام لا فاجاب إذا هلل الانسان هكذا سبعون الفا او اقل او اكثر واهديت اليه نفعه الله بذلك وليس هذا حديثا صحيحا ولا ضعيفا وقال فإا اهدي الميت ثواب صيام او صلاة او قراءة جاز

حادى عشرها : ان المدين امتنع النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عليه حتي قضي دينه ابو قتادة وقضى دين الآخر على بن ابي طالب وانتقع بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وهو من عمل الغير .

وفى الاقتضاء لابن تيمة عن عائشة رضى الله عنها فى حديث طويل عن النبي صلى الله عليه وسلم جبريل اتانى فقال ان ربك يأمر اهل البقيع فستغفر لهم قالت أى عائشة كيف اقول يارسول الله ؟ قال قولى السلام على اهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المتسقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون .

وقال فى موضع اخر فأما استماع الميت للاصوات مثل القراءة وغيرها فحق لكن الميت مابقي يثاب بعد الموت على عمل يعمله هو بعد الموت من  استماع او غيره وإنما او يعذب بما كان قد عمله فى حياته هو او بما يعمل غيره بعد الموت من آثره او بما يعادل به كما قد اختلف فى تعذيبه فى النياحة عليه وكما ينعم بما يهدي إليه وكما ينعم بالدعاء له وإهداء العبادات المالية بإجماع وكذلك قد ذكر طائفة من العلماء من اصحاب احمد وغيرهم ونقوله عن احمد وذكروا فيه اثارا ان الميت يتالم لم يفعل عنده من المعاصي فقد يقال انه يتنعم بما يسمعه من القراءة  وذكر الله .

وقال ابن القيم فى كتابه الروح فى الرد على المانعين من وصول الثواب الى الاموات المحتجين بقوله تعالى "وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى"[1] قال وقالت طائفة اخرى القرآن لم ينف الرجل بسعى غيره وإنما ملكة لغير سعية وبين الأمرين من الفرق ما لا يخفى فأخبر تعالى انه لا يملك سعى غيره فهو ملك لساعية فإن شاء ان يبذله لغيره وان شاء ان يبقيه لنفسه وهو سبحانه لم يقل لا ينتفع إلا بما سعي قال وكان شيخنا يختار هذه الطريقة ويرجحها .

وفى سنن البيهقي بإسناد حسن ان ابن عمر رضى الله عنه استحب ان يقرأ على القبر بعد الدفن اول سورة البقرة وختامها .

وقال النووى رحمة الله فى شرح المهذب يستحب للزائر ان يقرآ ما تيسر من القرآن ويدعو لهم عقبها نص عليه الشافعي واتفق عليه الاصحاب وفى الرملى على المنهاج فى باب الوصايا إن الدعاء بوصول ثواب القراءة للميت مقبول قطعا الخ

وفى سنن البيهقي بإسناد حسن ان ابن عمر رضى الله عنه استحب ان يقرأ على القبر بعد الدفن اول سورة البقرة وختامها .

وقال النووى رحمة الله فى شرح المهذب يستحب للزائر ان يقرآ ما تيسر من القرآن ويدعو لهم عقبها نص عليه الشافعي واتفق عليه الاصحاب وفى الرملى على المنهاج فى باب الوصايا إن الدعاء بوصول ثواب القراءة للميت مقبول قطعا الخ

وعن ابن عباس رضى الله عنه إن امرآة من جهينة جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن أمي نذرت ان تحج فلم تحج حتى ماتت أفاحج عنهأ؟ قال نعم حجى عنها ارأيت لو كان على امك دين أكنت قاضيته اقضوا حق الله فالله احق بالوفاء رواه البخارى فى صحيحه .

قال الخلال حدثنى ابو الحسن بن الهيثم البزار شيخنا الثقة المأمون قال رأيت احمد بن حنبل يصلى خلف ضرير يقرأ على القبور وقد روى عن النبي صلى الله علية وسلم انه قال من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف عنهم يومئذ وكان به بعدد من فيها حسنات وذكره الشيخ محمد بن عبد الوهاب فى كتابه احكام تمنى الموت .

واخرج ابو القاسم الزنجاني فى فوائده عن ابي هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دخل المقابر ثم قرأ فاتحة الكتاب وقل هو الله احد والهاكم التكاثر ثم قال انى جعلت ما قرأت من كلامك لاهل القبور من المؤمنين والمؤمنات كانوا شفعاء له الى الله تعالى ذكره ايضا فى شرح الصدور وذكره الشيخ محمد بن عبد الوهاب فى كتابه احكام تمني الموت .

الصفحة 1 من 31

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة