لما قتل الأمين كتبت أمه السيدة زبيدة إلى المأمون تستعطفه:

"كل ذنب يا أمير المؤمنين و إن عظم صغير في جنب عطفك، و كل إسائة و إن جلت يسيرة لدى حلمك و صفحك، و ذلك الذي

عودك الله، أطال مدتك، و تمم نعمتك، و أدام بك الخير، و دفع بك الشر. و بعد: فهذه رقعة الولْهَى، التي ترجوك في الحياة لنوائب

الدهر، و في الممات لجزيل الذكر، فإن رأيت أن ترحم ضعفي و استكانتي، و قلة حيلتي، و أن تصل رحمي، و تحتسب ذلك فيما

جعلك الله له طالباً، و فيه راغباً فافعل... و تذكر من لو كان حياً لكان شفيعي إليك".

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة