كان العرب – فى الجاهلية – يعيشون فى طور البداوة قبائل متعددة حتى فى مدنهم التجارية مثل مكة والزراعية مثل المدينة ومدن اليمن والحيرة، ووراء المدن كان يعيش العرب فى تهامة ونجد وبوادى الشام وجنوب الجزيرة على الأغنام والأنعام، وكانت الصحراء تحميهم وتحرس تقاليدهم، وكانوا يتنافسون داخل الجزيرة على آبار الماء والمراعى، فاستحالت حياتهم حربية، واتخذت قبائلهم الغزو وسيلة من وسائل عيشهم. وكانت معارفهم محدودة فهى معارف أولية ساذجة، وكانت أنسابهم أهم معارفهم. وكانت القبيلة تتألف من ثلاث طبقات: أبناؤها وهم قوامها، والعبيد وهم رقيقها المجلوب من البلاد الأجنبية المجاورة، والموالى وهم عتقاؤها، وكانوا ينفون عنهم من تكثر جناياتهم، ومنهم طائفة الصعاليك التى تعيش للنهب وقطع الطريق وكانوا يتمدحون ويفتخرون بالشجاعة بحكم حروبهم المستمرة وبالأنفة وإباء الضيم وكان يشيع بينهم شرب الخمر والقمار واستباحة النساء .

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة