واستشهد ابن أبى الفضل بآية أخرى هى آية سورة النحل فى وصف عسل النحل {شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ }(النحل:69) وكأن مجرد ذكر عسل النحل وأنه شفاء للناس ذكر للطب بجمسع علله. وذكرَ الجدل أو علم الجدل وهو حقا كثير فى القرآن واستشهد عليه بمحاجّة إبراهيم للملك فى سورة البقرة إذ قال إبراهيم{رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَر}(البقرة258)أى تحير ولم ينطق بكلمة. وذكر ابن أبى الفضل علم الهيئة، وحقا فى القرآن إشارات كونية كثيرة ولكن ينبغى أن لا تنتهز الفرصة لنقل علم الهيئة إلى علم تفسير القرآن كما صنع الفخر الرازى .

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة