أدخل الإسلام فى حياة الأسرة المسلمة أركان حضارية متعددة وأول ركن حضارى طلبه من المسلم – كما فى سورة الإسراء – الإحسان إلى الوالدين {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}(الإسراء23، 24) .

 

ويعرض الله فى سورة البقرة الطلاق بالآيات من226إلى242 ويستهلها بمن يحلفون على زوجاتهم ألا يقربوهن، ويأمرهن أربعة أشهر، فإن رجع الأزواج فيهن فبها وعليهن كفارة اليمين، وإلا وجب الطلاق حتى لا يتمادى الرجل فى تعذيب زوجته، وتتعاقب احكام الطلاق وعدّة المرأة بعد الطلاق وبعد وفاة زوجها وما يجب لها من الإنفاق عليها فى مدة العدة. ويفرد الله للطلاق سورة يذكر فيها عدتها وقضاء مدتها بمنزلها والإمساك بها أو طلاقها بمعروف وإشهاد عدلين على الطلاق وحكم اليائسات من الحمل اللائى لم يبلغن سنّه والعدة لهن وللحاملات والإنفاق فيها عليهن والمسكن وما يجب على الزوج من أجر الرضاعة .

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة