أراد محمد بن سليمان، أمير البصرة في أوائل حكم بني العباس، أن يميز أحد ابنيه بوصية يوصي بها في ماله، و قبل أن يفعل،

بعث بكتاب منه إلى حماد بن سلمة، يستقدمه إليه بدار الإمارة يستفتيه.

و يروى مقاتل بن سليمان، ما كان بين الأمير و الفقيه فيقول: دخلت علي حماد بن سلمة، فإذا ليس في البيت إلا حصيرة، ومطهرة

يتوضأ منها، و جراب فيه علمه، و هو جالس، و في يده

مصحف يقرأ فيه، فبينما أنا جالس دق الباب، فقال: يا حبيبة، اخرجي فانظري من هذا؟ فخرجت و عادت فقالت: رسول محمد

بن سليمان إلى حماد بن سلمة، فأذن له فدخل، و دفع إليه بكتاب من محمد بن سليمان، قال فيه: أما بعد، فصبحك الله بما صبح به

اولياءه، و أهل طاعته، وقعت مسألة، فأتنا نسألك عنها، و السلام.

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة