إنها الكلمة العظيمة التي قالها الرسول الكريم صلي الله عليه و سلم لصاحبه أبي بكر الصديق عندما دخلا الغار و أصاب أبا بكر نوع من الحزن و قال لرسول الله صلي الله عليه و سلم: "لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا"، فقال رسول الله صلي الله عليه و سلم: "يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما، يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا". {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}. (سورة التوبة: 40)

فلا تحزن لكيد الكائدين، و لا لمكر الماكرين و لا لحقد الحاقدين، فإن الله معك و ناصرك مادمت تنصره و تنصر دينه. {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }

 

د/ نور مكاوى

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة