فأنت لا تدري أي الحالين خير؟ و قضاء الله خير من قضائك، و تدبيره خير من تدبيرك، فلا يعرف الإنسان أي أحواله خير، هل في الزواج، أم في الإنجاب؟ أم في الأولاد؟ أم في البنات؟ أم في عدم الإنجاب؟ أم في غير ذلك؟ سلم أمرك لله و ما قدره لك سوف يكون، فهو مالك الملك و المتصرف فيه، و عليك أن تأخذ بالأسباب، و تعتمد علي مولاك {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ}.(الشورى. 49: 50).

إن الخير كله في الرضا بأقدار الرحمن. فلا تحزن...

أخي: ما يدريك أن يشرق هذا القلب بقبس وهاج من نور الله فيصبح منارة تضئ لك طريق الوصول إلى الله !!

 

د/ نور مكاوى

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة