تنازع إبراهيم بن المهدى عم المأمون، وابن بختيشوع الطبيب، بين يدى القاضى أحمد بن أبى دؤاد فى مجلس الحكم، فى عقار

بناحية السواد، فأربى عليه إبراهيم وأغلظ له فأحفظ ذلك ابن أبى دؤاد فقال: يا إبراهيم إذا نازعك فى مجلس الحكم بحضرتنا امرؤ،

فلا أعلمن أنك رفعت عليه صوتا، ولا أَشرت بيد، وليكن قصدك أمماً، وريحك ساكنة، وكلامك معتدلا. ووف مجالس الحكومة

حقوقها من التعظيم والتوقير، والاستكانة والتوجه إلى الواجب، فإن ذلك أشكل بك، وأَشمل لمذهبك فى محتدك، وعظيم خطرك،

ولا تعجلن، فرب عجلة تهب ريثا، والله يعصمك من خطل القول والعمل، ويتم نعمته عليك كما أتمها على أبويك من قبل.

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة