كناه الرسول بأبى المساكين، و لقبه بذي الجناحين، و طائر الجنة.

فهو صاحب المهمة العظمى إلى النجاشي في الهجرة الأولى إلى الحبشة و خطيب المهاجرين.

و هو ثالث القواد في غزوة مؤتة. خرج الحبيس و معه جعفر. و عندما كادت الراية أن تسقط من يد زيد بن حارثة تلقاها جعفر بيمينه و بدأ يقاتل ليس للفخر و لكن للشهادة. و تقاتل الروم حوله و نزل من على فرسه و ظل يسدد بسيفه نحو أعدائه. فرأى رجلاً من الأعداء يقترب من ظهرها ليركبها فعز عليه أن يمتطي ظهرها هذا النجس فبسط سيفه و عقرها – ذبحها – و ظل ينادي في المعركة

يا حبذا الجنة و اقترابها              

                                    طيبة و بارداً شرابها

و الروم روم قد اقترب عذابها

                                    كافرة بعيدة أنسابها

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة