القرآن الكريم (تلاوة وأحكام التجويد)

القرآن الكريم (تلاوة وأحكام التجويد) (25)

*   قال الله تعالى:  ﴿إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَيِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَلصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً﴾ {الإسراء 9}

*وقال سبحانه :﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً﴾ {الإسراء 82}

*وقال سبحانه : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾ {فاطر 29}

*عن أَبي أُمامَةَ رضي اللَّه عنهُ قال : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ :« اقْرَؤُا القُرْآنَ فإِنَّهُ يَأْتي يَوْم القيامةِ شَفِيعاً لأصْحابِهِ » رواه مسلم.

*وعَن النَّوَّاسِ بنِ سَمعانَ رضيَ اللَّه عنهُ قال : سمِعتُ رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ :«يُؤْتى يوْمَ القِيامةِ بالْقُرْآنِ وَأَهْلِهِ الذِين كانُوا يعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنيَا تَقدُمهُ سورة البقَرَةِ وَآل عِمرَانَ ، تحَاجَّانِ عَنْ صاحِبِهِمَا » رواه مسلم.

 

هذه بعض المعلومات والمصطلحات التى ينبغى لقارئ القرآن الكريم أن يكون على دراية بها :-

1-      عدد سور القرآن الكريم (114) سورة من أول الفاتحة إلى آخر سورة الناس .

2-      أطول سورة فى القرآن هى سورة البقره ، وأقصر سورة هى سورة الكوثر .

3-      أطول آية فى القرآن آية {الدين} من سورة البقره وهى رقم (282) .

4-      عدد أجزاء القرآن الكريم (30) جزءاً ثلاثون جزءاً.

أربعة عشر موضعاً وهى :

1-      آخر آية الأعراف {إن الذين عند ربك ...}  .

2-      آية الرعد  {ولله يسجد من فى السموات والأرض ...}  .

3-      آية النحل { ولله يسجد ما فى السماوات....}  .

4-      آية الإسراء {ويزيدهم خشوعاً }  .

5-      آية مريم { ... خرو سجداً وبكياً}  .

م           :  علامة الوقف اللازم .

لا           :  علامة الوقف الممنوع .

ج           :  علامة الوقف الجائز جوازاً مستوي الطرفين .

صلى      : علامة الوقف الجائز مع كون الوصل أولى .

قلى       : علامة الوقف الجائز مع كون الوقف أولى .

... ...      : علامة تعانق الوقف بحيث إذا وقفت على أحد الموضعين لا يصح الوقف على الآخر ، نحو {ذلك الكتاب لا ريب... فيه ... هدى للمتقين}.

 

وهى خمس :-

1-      فى سورة الكهف فتقول : {عوجا} وتسكت بقدر حركتين ثم تقول {قيما}.

2-      فى سورة يس فتقول : {من مَرْقدنِا} وتسكت بقدر حركتين وتقول {هذا ما وعد الرحمَن}.

3-      فى سورة القيامه فتقول : {مَنْ} وتسكت بقدر حركتين وتقول {راق}.

4-      فى سورة المطففين فتقول {كلا بل} وتسكت بقدر حركتين وتقول {ران}.

5-      فى سورة الحاقه فتقول : {ماليه} وتسكت بقدر حركتين وتقول {هلك}.

وفى هذا الموضع يجوز الوقف والسكت والإدغام .

التفخيم : عباره عن سمن يدخل على جسم الحرف أى صوته فيمتلئ الفم بصداه ، وهذا مختص بحروف الاستعلاء ، والراء فى بعض أحواله ولام لفظ الجلاله إذا سبق بضم أو فتح ، والباقى مرققه.

1-      حروف الاستعلاء (خص ضغط قظ) سبعة احرف تفخم فى جميع أحوالها ، إلا عندما تكون مكسوره أو ساكنه بعد كسر فتكون أقل تفخيماً.

1-      إضطرارى

هو أن يقف القارئ بسبب ضروره ، كالعُطاس أو ضيق النفس .

2-      انتظارى

كأن يقف القارئ على الكلمه ليعطف عليها غيرها عند جمعه لاختلاف الروايات .

3-      اختيارى

أ‌-        تام

هو الوقف على ما تم معناه ولم يتعلق بما بعده لا لفظاً ولا معناً وعند انتهاء القصص مثال ذلك : الوقف على (الدين) من قوله تعالى :{مالك يوم الدين} وقد يكون هذا الوقف على وسط الآيه ، كالوقف فى (جاءَني) فى قوله سبحانه {لقد أضلنى عن الذكر بعد إذ جاءنى}

  •  

    الوقف

  • هو من أهم ابواب التجويد ، لما روى عن على رضي الله عنه أنه سئل عن قوله تعالى : {ورتل القرآن ترتيلا} فقال هو : تجويد الحروف ومعرفة الوقوف . وهو الوقف .

    -          تعريف الوقف : هو قطع الصوت عن الكلمة زمناً يتنفس فيه عادة ، بنية استئناف القراءة ، ويكون الوقف على رءوس الآى وأواسطها ولا يأتى فى وسط الكلمة . وهو سنه وفى غير رؤس الآى ، بالشروط الآتية :

    أولا ً : ألا يكون فى وسط الكلمة مثل (كَالُوهُمْ ) فلا تقف على (كَالُو) .

    ثانياً  : ألا يكون على جزء الكلمه المتصله فى المصحف ، مثل (وَيْكَأنَّ).

    ثالثاً  : ألا يكون الوقف على كلمة توهم خلاف المراد :

           مثل (إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى).

هى التى يتوصل بها الى النطق بالساكن ، وتثبت فى حاله الإبتداء وتسقط فى حالة الوصل .

فى الإسماء

1-      إما أن يكون معرفاً بأل مثل (الحمد لله) فتفتح الهمزه .

2-      إما نكره وذلك فى سبعة مواضع وقعت فى القرآن الكريم وهى :-

-          اسم نحو (واذكر اسم ربك) – (اسمه احمد) .

-          ابن نحو ( عيسى ابن مريم).

-          ابنت نحو(ومريم ابنت عمران)- (ابنتى هاتين).

إذا اجتمع حرفان أولهما ساكن والثانى متحرك يدغم الأول ويصيران حرفاً واحداً من جنس الثانى ، وذلك بأحد أسباب أربعه : -

التماثل

وهو أن يتفق الحرفان صفة ومخرجاً نحو :

البائين والدالين (قَد دَّخلوا – اضرب بعَصاك ) (يكرههُّن – بل لا يخافون) وإذا كان الحرف الساكن هاء سكْت وجاء بعدها (هاء) نحو (ماليهْ هلك) جاز الإدغام والإظهار ، والإظهار أرجح وكيفية الإظهار أن يوقف على (ماليه) . وقفه لطيفه من غير قطع النفس وهو ثلاثة أقسام :-

1-      صغير      :  وهو أن يكون الحرف الأول ساكناً والثانى متحرك نحو ( قد دخلو) وحكمها : وجوب الإدغام.

2-      كبير       :  هو أن يكون الحرفان متحركين نحو (فيه هدى) حكمها : الإظهار.

3-      المطلق  : أن يكون الحرف الأول متحرك والثانى ساكن نحو (ما ننسخ ) حكمها : الإظهار.

الصفحة 1 من 2

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة