×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 390

الإعجاز في القرآن الكريم

الإعجاز في القرآن الكريم (202)

سُوَر: جمع سورة، وهى قطعة خاصة من القرآن لها بَدْء وخاتمة، وهى إما منقولة عن سور المدينة المحيط بجميع منازلها وأضيفت إليها التاء تأكيدا لعلميتها ودلالتها على ما تحيط به من آيات القرآن، وإما منقولة عن لفظة السُّؤْر بالهمزة،وهو بقية الشراب فى الكوب. وخُفف السُّؤْر فسهلت همزته ومُدت ضمة السين وأضيفت إليه التاء، فأصبح سورة. والرأى الأول أولى .

والسورة تشمل مجموعة من الآيات جمع آية، وأصل المعنى اللغوى لها العلامة كما جاء فى سورة البقرة عن طالوت: (إن آية ملكه) أى علامته، واصطلح بها القرآن، على كل ما ألف من ألفاظه من جمل ولو تقديرا مثل آية (مدهامتان) فى سورة الرحمن ومثلها فوتاح السور من مثل: (والنجم – والضحى – والعصر) ومثلها ةبعض الحروف المقطعة المفتتحة بها بعض السور، وهى: الم – المص – كهيعص – عسق – طسم – طه – يس – حم -، ولم يعدوا: الر – آلمر – طس – ص – ق – نون آيات .

      وأطول آيات القرآن آية الدّين فى أواخر سورة البقرة، وأقصرها "مدهامّتان" فى سورة الرحمن كما أسلفنا ومثل "الونجم" مما أقسم الله به. وجمعت الآية فى القرآن مرارا فى مثل: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ }(هود:1) ومثل: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ }(آل عمران:7)وهى من اصطلاحات القرآن، فلا يجوز أن تسمى بها الجمل التامة والفقر فى إصحاحات التوراة والإنجيل .

للقرآن أسماء متعددة فيه أوصلها بعض العلماء – كما جاء فى كتاب الإتقان للسيوطى إلى خمسة وخمسين اسما، وحين نقرؤها نجده حشد فيها كل ما جاء فى القرآن من صفاته مثل نور وهدى ورحمة وشفاء ومبارك وعلى وحكيم ومهيمن ومصدق وحبل وفصل ومثان وبيان وعلم وعجب وبشرى ومجيد وبشير ونذير إلى غير ذلك من صفات وصف الله بها القرآن، وليست أسماء، وأسماؤه المكررة لا تتجاوز سبعة ألفاظ، وهى القرآن والفرقان والوحى والتنزيل والذكر وكلام الله .

      القرآن كتاب المسلمين الإلهى الذى أنزل الله به جبريل على رسول الله منذ سن الأربعين بليلة القدر من شهر رمضان، وأخذ جبريل ينزل به منجماً حسب الأحداث والوقائع طوال ثلاثة وعشرين عاما، ولم يرسله الله للعرب وحدهم، بل أرسله أيضا لأهل الكتاب والوثنيين فى العالم عامة أما العرب فلنشر تعاليم الإسلام فيهم، وأما أهل الكتاب فلتصحيح عقيدتهم، وأما الوثنيون فللإيمان بالله ووحدانيته وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وما فيه من ثواب وعقاب، ووضع لهم جميعا الكون بسمائه وكواكبه وأرضه بزروعها ليتأملوا فى نظامه وسننه ويتدبَّروا قوانينه الكونيه، ويلفتهم إلى ما أودع فيه من الجمال والبهاء مما يغذى أرواحهم جميعا غذاء جماليا باهرا .

      قرن الله – عز شأنه – فى سورة آل عمران هؤلاء الآل بآل إبراهيم وبنوح وآدم فى قوله: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ }(آل عمران:33) والمقصود بعمران فى الآية ليس عمراناً أبا موسى وهارون، وإنما عمران بن ماتان أبو مريم وجد ابنها عيسى، وكان من أحبار اليهود، ومن سلالة سليمان بن داود، تزوج حنة بنت فاقوذا، وتوفى عنها وهى حامل منه. فنذرت ما فى بطنها محررا لخدة بيت المقدس – كما فى سورة آل عمران – وكانوا ينذرون مواليدهم إن كانوا ذكورا لهذه الخدمة. وفوجئت فى وضع حملها بأنها أنثى فخاطبت ربها قائلة: {وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا}(آل عمران:36، 37) أى أنشأها إنشاء بديع، وحررتها أمها لخدمة المسجد، فتنازع أحبارهم أيهم يكفلها،وأجروا القرعة بينهم، فخرجت باسم زكريا زوج خالتها، واتخذت لها محرابا تخلو فيه لعبادة ربها، وكان زكريا كلما دخل عليها المحراب وجد عندها طعاما فيقول لها من أين لك هذا فتقول: {هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }(آل عمران: 36، 37) ولما شبت وبلغت مبلغ النساء كانت الملائكة تدخل محرابها وتقول لها – كما فى سورة آل عمران: {يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ}(آل عمران:42) وكانت تملأ أوقاتها بذكر الله وعبادته طاهرة مطهرة محروسة برعاية الله . وذات يوم تمثل لها فى محرابها جبريل {بَشَرًا  سَوِيًّا }(مريم:17)، كما فى سورة مريم {قَ الَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا }(مريم:19) فتعجبت وقالت كيف {أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ }(مريم:20)قال لها إنها إرادة الله، فنجعله آية للناس ورحمة {وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا }(مريم:21). وفى سورة آل عمران على لسان الملائكة والمراد جبريل {إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ}(آل عمران:45، 46). {وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ}(آل عمران:48) .

وكل ما تقدم فى ميلاد مريم ونذر أمها لما فى بطنها وعبادتها لربها فى محرابها ولقاء الملائكة وجبريل لها وبشراها بحمل عيسى وولادتها له وكلامه فى المهد، كل ذلك مما جاء فى سورتى آل عمران ومريم ولم يذكر منه شىء فى الأناجيل وكتب النصارى، وبحق يقول الله لرسوله: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ}(آل عمران:44). وواضح ما جاء فى تلك الآيات من معجزتين عظيمتين: معجزة ميلاد المسيح بكلمة التكوين الإلهية دون أب، وفى ذلك يقول الله فى سورة آل عمران: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }(آل عمران:59) دون أب وأم، وعيسى دون أب فحسب، وتلك مشيئة الله ولا راد لمشيئته. والمعجزة الثانية لعيسى كلامه فى المهد مما لم يحدث لأى إنسان أن يتكلم وهو طفل رضيع. واسمه فى العربية كما ذكرنا مرارا عيسى، وهو يقابل اسمه يسوع فى العبرية ومعناه المخلص لأتباعه من آثامهم. والمسيح لقبه أى الممسوح بالزيت وقال الله إنه كلمة منه ألقاها إلى مريم، ولذلك قد يسمى الكلمة، وقال عنه أيضا المسيح لقبه أى الممسوح بالزيت وقال الله إنه كلمة منه ألقاها إلى مريم، ولذلك قد يسمى الكلمة، وقال عنه أيضا إنه روح منه. وكل ذلك تشريف له ما بعده تشريف .

ولا يذكر هذا الخبر فى القرآن عن لقائه ليحيى بن زكريا وعن تقديم جبريل له الإنجيل ويذكر – كما فى سورة الصف – أنه رسول إلى بنى إسرائيل كما يذكر مرارا أنه مصدق لما بين يديه من التوراة وأنه يحمل إليهم الإنجيل فيه هدى ونور، وقد جاءهم ليعيدهم إلى شريعة التوراة فلا يحرفوها ولا ينحرفوا بها عن معانيها السديدة، ولا يحلّوا ما حرم الله ولا يحرّموا ما أحلّ، ويعملوا الخير يوم السبت يوم عطلتهم ولا يحرِّموه. ولا يفرطوا فى حب المال واكتنازه. ولا ينهبوا أى مال وخاصة النذور، وينفقوه على أسرهم وأبنائهم فإنهم بذلك يعطلون الشريعة. واحذروا إنكار القيامة وما بها من ثواب وعقاب ولا تلهكم الدنيا ومتاعها وزخرفها وشهواتها. ويعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله، ويحبوا الرب إلههم من كل قلوبهم ومن كل نفوسهم ومن كل أفكارهم إل غير ذلك من وصايا تكتظ بها الأناجيل من مثل الزهد فى متاع الدنيا واجتناب الكبرياء والاستعلاءوالظلم، وطاعة الله والتوكل عليه والتواضع. واستجاب إليه كثيرون فى مقدمتهم تلاميذه الذين نشرو دعوته فى قرى اليهود
. عددهم 12 مذكورون فى أول الإصحاح العاشر بإنجيل متى، ومعنى الإنجيل: البشارة لتصحيح ما حرف اليهود من التوراة مما يستدعى إصلاح ما أفسدوه .

إبراهيم أبو جميع المرسلين الذين بُعثوا بعده لهداية البشرية، ومؤسس الكعبة بمكة فى قلب الجزيرة العربية، ولد لأب من اليهود الذين كانوا يعيشون فى العراق بديار الكلدانيين وكانوا صائبة يعبدون الكواكب وأصنامها التى تمثل صورها, وكان أبو إبراهيم محترفاً صناعة هذه الأصنام ويبيعها للكلدانيين. ولما نضج عقل إبراهيم أخذ يتدبر نظام الكون، واهتدى إلى أن له خالقاً خلقه وأودع فيه نظامه، كما جاء فى سورة الأنعام: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ }(الأنعام:75) وهى رؤية بصيرة نافذة وعلم يقينى بأن للكون إلهاً يدبره، ويقول الله عن إبراهيم بعد هذه الآية : {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآَفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ }(الأنعام: 76، 78) .

     ابتدأ إبراهيم خطابه لأبيه بذكر أبوته وكررها ليشير إلى إنه مخلص له، ويقول له: إنه يعبد كواكب لا تسمع ولا تبصر ولا تغنى عنه شيئا، وإنه قد جاءه من ربه علم وهدى فاتبعنى أهدك الصراط السليم السديد، وينصحه ألا يعبد الشيطان الذى يوسوس له بعبادة كواكب السماء،ويحذره عذاب ربه وسخطه. وقابل دعوة ابنه للهدى بمنتهى الجفاء إذ قال له: إن لم تنته عن ترديد مثل هذه الدعوة لى لأرجمَّنك وسأهجرك طويلاً. ووعده وعد ابن بار بأنه سيستغفر له ربه وسيعتزله هو وقومه وأصنامهم. ويكثر القرآن من الاستشهاد بأطراف من جدال إبراهيم لأبيه وقومه فى عبادة أصنام الكواكب على نحو ما نقرأ فى سورة الأنبياء والشعراء والصافَّات مبينا لهم أنهم لا يسمعون ولا يضرون أى ضرر ولا ينفعون أى نفع، وأنهم إنما يعبدون ما ينحتون بأيديهم منصرفين عن عبادة ربهم الذى خلقهم والذى يطعمهم ويسقيهم والذى يميتهم ويحييهم لحساب الآخرة وجزائهم فيها، ودائما يقولون لإبراهيم إننا وجدنا آباءنا لها عابدين. ومن ذلك ما جاء فى سورة الأنبياء من قول الله تعالى: {وَلَقَدْ آَتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ}(الأنبياء:51) يريد الأصنام{الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}(الأنبياء: 52- 54). {بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ }(النبياء:56) .

 

          ذكر نوح بالقرآن فى ثمان وعشرين سورة، وجُعلت له فيها سورة خاصة فى الجزء التاسع والعشرين من القرآن وهو أول الرسل المرسلين إلى أقوامهم فى الزمن السحيق ليخرجوهم من الوثنية وعبادة الأوثان إلى توحيد الله وعبادته، فقد أوحى الله إليه أن ينذر قومه وأن يتقوا ربهم ويطيعوه ويطيعوا نوحا رسولهم حتى لا يغضب الله عليهم ويذيقهم عذابا أليما. ومضى نوح يدعو قومه إلى عبادة الله وطاعته. وألح نوح على دعوتهم آناء الليل وأطراف النهار سنوات تلو سنوات ، واستجاب له بعض ضعفائهم وفقرائهم، وظلت ةالكثرة معرضة عنه وعن دعوته وخاصة الكبراء من أصحاب السلطة والأموال . وكانوا أهل زراعة، فكان يكثر من تنبيههم إلى آلاء الله وأمطاره التى تسقط عليهم من السماء وإلى نعمه وخيراته التى يجنونها من الأرض، وهم لا يؤمنون ولا يشكرون الله على ما يغمرهم به من بركات السماء والأرض. وكثيرا ما كان يلفتهم إلى عظمة الله وخلقه للسموات السبع وجعله الشمس نهارا سراجا للناس، حتى يأتوا أعمالهم ويصرفوها على بصيرة، وجعله القمر نورا مضيئا ليلا ليهتدى به الملاحون والسائرون فى البوادى والصحارى. وكان ما يزال يذكر لقومه أن بعد الحياة الدنياة حياة أخرى ينال فيها المؤمن برسالته ودعوته ثوابا عظيما: جنة تجرى من تحتها الأنهار، وينال الرافض لدعوته ورسالته عذاب أليم: نار وجحيم، وقومه يزدادون له صدا وإعراضا ومعارضة وإصرارا على تمسكهم الشديد بآلهتهم الوثنية. وكل ذلك تعرضه علينا سورة نوح، وكانوا كلما دعاهم وواجههم برسالته قالوا له – كما فى سورة المؤمنون: إنما أنت بشر مثلنا تريد أن يصبح لك فضل علينا ولو شاء الله لأنزل لنا ملائكة. وكانوا يزعمون أنه مجنون، ويقولون له {أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ }(الشعراء:111) الضعفاء الأخساء ويأمرونه بطردهم كما فى سورة هود والشعراء، فيقول لهم: ما أنا إلا رسول جئت لأنذركم فكيف أطرد المؤمنين بى ومن ينجينى – إن صنعت ذلك من غضب الله؟ وطالت مراجعة قوم نوح له وهددوه إن لم يكف عن دعوتهم للإيمان بربهم أن يرجموه بالحجارة حتى يموت كما ذكرت سورة الشعراء حاجته إلى ربه ضارعا قائلا: {فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}(الشعراء: 118) .

الصفحة 11 من 15

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة