مواقف مشاهير العرب

مواقف مشاهير العرب (24)

الحـمـــــــوي

الحَمَوي هو الشيخ الإمام شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت ابن عبد الله الحموي الرومي البغدادي. لا تذكر المراجع الأصيلة شيئاً عن تاريخ ميلاده، إلا أن الثابت أنه أخذ أسيراً من بلاد الروم وحمل إلى بغداد مع غيره من الأسرى، حيث بيع. فاشتراه تاجر غير متعلم ، يقال له عسكر الحموي، فنسب إليه، وسمي ياقوت الحموي. ألحقه مولاه بأحد الكتاتيب ليتعلم، على أمل أن ينفعه وينفع الناس في ضبط الحسابات وحصر الأعمال التجارية. وقرأ ياقوت

البيـــروني

1البيروني هو محمد بن أحمد المكنى بأبي الريحان البيروني، ولد في خوارزم عام 362 هـ. ويروى أنه ارتحل عن خوارزم إلى كوركنج، على أثر حادث مهم لم تعرف ماهيته، ثم انتقل إلى جرجان. والتحق هناك بشمس المعالي قابوس، من سلالة بني زياد. ومن جرجان عاد إلى كوركنج حيث تقرب من بني مأمون، ملوك خوارزم، ونال لديهم حظوة كبيرة. ولكن وقوع خوازم بيد الغازي سبكتكين اضطر البيروني إلى الارتحال باتجاه بلاد الهند، حيث مكث أربعين سنة، على ما يروى. وقد جاب البيروني بلاد الهند، باحثاً منقباً، مما أتاح له أن يترك مؤلفات قيمة لها شأنها في حقول

الإدريســـي

الإدريسي هو أبو الحسن محمد بن إدريس الحموي، الحسني، الطالبي، المعروف بالشريف الإدريسي، من نسل الأدارسة الحمويين. وهو من أكابر علماء الجغرافيا والرحالة العرب، وله مشاركة في التاريخ، والأدب، والشعر، وعلم النبات. ولد في سبته سنة 493 هـ، وتوفي فيها، على الأرجح، سنة 560. نشأ وتثقف في قرطبة، ومن هنا نعته بالقرطبي، فأتقن فيها دراسة الهيئة، والفلسفة، والطب، والنجوم، والجغرافيا، والشعر. طاف بلداناً كثيرة في الأندلس،

الخوارزمـــي

الخوارزمي لم يصلنا سوى القليل عن أخبار الخوارزمي، وما نعرفه عن آثاره أكثر وأهم مما نعرفه عن حياته الخاصة. هو محمد بن موسى الخوارزمي، أصله من خوارزم. ونجهل تاريخ مولده، غير أنه عاصر المأمون، أقام في بغداد حيث ذاع اسمه وانتشر صيته بعدما برز في الفلك والرياضيات. اتصل بالخليفة المأمون الذي أكرمه، وانتمى إلى (بيت الحكمة) وأصبح من العلماء الموثوق بهم. وقد توفي بعد عام 232 هـ ترك الخوارزمي عدداً من المؤلفات أهمها: الزيج

ابـــــن رشـــد

ابن رشْد هو أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد الأندلسي القرطبي، ولد سنة 520 هـ. وقد اشتهر في العلوم الفلسفية والطبية، ويقتصر حديثنا عنه في مجال الطب. فقد أخذ الطب عن أبي جعفر هارون وأبي مروان بن جربول الأندلسي. ويبدو أنه كان بينه وبين أبي مروان بن زهر، وهو من كبار أطباء عصره، مودّة، وأنه كان يتمتع بمكانة رفيعة بين الأطباء. وبالرغم من بروز ابن رشد في حقول الطب، فإن شهرته تقوم على نتاجه الفلسفي الخصب، وعلى الدور الذي

ابن سينا

 

ابن سينا هو أبو على الحسين بن عبد الله بن الحسن بن على بن سينا، الملقب بالشيخ الرئيس، فيلسوف، طبيب وعالم، ومن عظام رجال الفكر في الإسلام ومن أشهر فلاسفة الشرق وأطبائه. ولد في قرية (أفشنة) الفارسية في صفر من سنة 370 هـ. ثم انتقل به أهله إلى بخارى حيث كانت الفارسية لغة البلاط، والعربية لغة الديوان والمراسلات. وفي بخارى تعمق في العلوم المتنوعة من فقه وفلسفة وطب، وبقي في تلك المدينة حتى بلوغه العشرين. ثم انتقل إلى خوارزم حيث مكث نحواً من عشر سنوات (392 - 402 هـ)، ومنها إلى جرجان فإلى الري. وبعد ذلك رحل إلى همذان وبقي فيها

 تنازع إبراهيم بن المهدى عم المأمون، وابن بختيشوع الطبيب، بين يدى القاضى أحمد بن أبى دؤاد فى مجلس الحكم، فى عقار

بناحية السواد، فأربى عليه إبراهيم وأغلظ له فأحفظ ذلك ابن أبى دؤاد فقال: يا إبراهيم إذا نازعك فى مجلس الحكم بحضرتنا امرؤ،

فلا أعلمن أنك رفعت عليه صوتا، ولا أَشرت بيد، وليكن قصدك أمماً، وريحك ساكنة، وكلامك معتدلا. ووف مجالس الحكومة

حقوقها من التعظيم والتوقير، والاستكانة والتوجه إلى الواجب، فإن ذلك أشكل بك، وأَشمل لمذهبك فى محتدك، وعظيم خطرك،

ولا تعجلن، فرب عجلة تهب ريثا، والله يعصمك من خطل القول والعمل، ويتم نعمته عليك كما أتمها على أبويك من قبل.

لما قتل الأمين كتبت أمه السيدة زبيدة إلى المأمون تستعطفه:

"كل ذنب يا أمير المؤمنين و إن عظم صغير في جنب عطفك، و كل إسائة و إن جلت يسيرة لدى حلمك و صفحك، و ذلك الذي

عودك الله، أطال مدتك، و تمم نعمتك، و أدام بك الخير، و دفع بك الشر. و بعد: فهذه رقعة الولْهَى، التي ترجوك في الحياة لنوائب

الدهر، و في الممات لجزيل الذكر، فإن رأيت أن ترحم ضعفي و استكانتي، و قلة حيلتي، و أن تصل رحمي، و تحتسب ذلك فيما

جعلك الله له طالباً، و فيه راغباً فافعل... و تذكر من لو كان حياً لكان شفيعي إليك".

أراد محمد بن سليمان، أمير البصرة في أوائل حكم بني العباس، أن يميز أحد ابنيه بوصية يوصي بها في ماله، و قبل أن يفعل،

بعث بكتاب منه إلى حماد بن سلمة، يستقدمه إليه بدار الإمارة يستفتيه.

و يروى مقاتل بن سليمان، ما كان بين الأمير و الفقيه فيقول: دخلت علي حماد بن سلمة، فإذا ليس في البيت إلا حصيرة، ومطهرة

يتوضأ منها، و جراب فيه علمه، و هو جالس، و في يده

مصحف يقرأ فيه، فبينما أنا جالس دق الباب، فقال: يا حبيبة، اخرجي فانظري من هذا؟ فخرجت و عادت فقالت: رسول محمد

بن سليمان إلى حماد بن سلمة، فأذن له فدخل، و دفع إليه بكتاب من محمد بن سليمان، قال فيه: أما بعد، فصبحك الله بما صبح به

اولياءه، و أهل طاعته، وقعت مسألة، فأتنا نسألك عنها، و السلام.

شكا يهودي علي ابن أبي طالب رضي الله عنه للإمام العادل عمر بن الخطاب، فقال عمر: قم يا أبالحسن فاجلس بجوار خصمك – فجلس عليّ بجوار خصمه و ظهر على وجهه علامة التأثر – فلما فصل عمر في القضية قال لعليّ: أكرهت يا عليّ أن تساوي خصمك "يعني أَغضبتَ عندما قلت لك اجلس بجوار خصمك" فقال الإمام عليُّ: لا – و الله – لكني تألمت لأنك ناديتني بكنيتي فلم تسوِّ بيننا – و الكنية للتعظيم – فخشيت أن يظن اليهودي أن العدل ضاع بين المسلمين...

و انظر إلى الإمام العادل خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز الذي توفى سنة 101 بحلوان، طلب منه صديقه المقرب إليه و هو: "عنبسة بن سعيد" ذات يوم حاجة لنفسه فاسمع ماذا قال عمر؟ قال له: يا عنبسة إن يكن مالك الذي عندك حلال فهو كافيك و إن يكن حراماً فلا تضيفن اليه حراماً. و اتقي الله.

أخبرني يا صديقي: أمحتاج أنت؟ أفقير؟ قال: لا. قال: أفعليك دين؟ قال: لا. قال: فكيف أعطيك من مال المسلمين و أدع فقراء المسلمين؟ يا عنبسة: إن الأكباد الجائعة أولى بالصدقات من بيت الله الحرام.

يا عنبسة: اتق الله و انظر من أين جمعت المال؟

يا عنبسة: حاسب نفسك قبل أن يحاسبك الله أسرع الحاسبين.

الصفحة 1 من 2

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة