×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 390

علي بن أبي طالب... و اليهودي

شكا يهودي علي ابن أبي طالب رضي الله عنه للإمام العادل عمر بن الخطاب، فقال عمر: قم يا أبالحسن فاجلس بجوار خصمك – فجلس عليّ بجوار خصمه و ظهر على وجهه علامة التأثر – فلما فصل عمر في القضية قال لعليّ: أكرهت يا عليّ أن تساوي خصمك "يعني أَغضبتَ عندما قلت لك اجلس بجوار خصمك" فقال الإمام عليُّ: لا – و الله – لكني تألمت لأنك ناديتني بكنيتي فلم تسوِّ بيننا – و الكنية للتعظيم – فخشيت أن يظن اليهودي أن العدل ضاع بين المسلمين...

و انظر إلى الإمام العادل خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز الذي توفى سنة 101 بحلوان، طلب منه صديقه المقرب إليه و هو: "عنبسة بن سعيد" ذات يوم حاجة لنفسه فاسمع ماذا قال عمر؟ قال له: يا عنبسة إن يكن مالك الذي عندك حلال فهو كافيك و إن يكن حراماً فلا تضيفن اليه حراماً. و اتقي الله.

أخبرني يا صديقي: أمحتاج أنت؟ أفقير؟ قال: لا. قال: أفعليك دين؟ قال: لا. قال: فكيف أعطيك من مال المسلمين و أدع فقراء المسلمين؟ يا عنبسة: إن الأكباد الجائعة أولى بالصدقات من بيت الله الحرام.

يا عنبسة: اتق الله و انظر من أين جمعت المال؟

يا عنبسة: حاسب نفسك قبل أن يحاسبك الله أسرع الحاسبين.

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المزيد في هذه الفئة

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة